fbpx

غوطة دمشق.. أمن النظام يعتقل 14 شابا بينهم مصاب بفيروس كورونا

نفذت قوات أمن النظام السوري حملة دهم في بلدة مسرابا بغوطة دمشق الشرقية، اعتقلت على إثرها نحو 14 شابا من بينهم مدني مصاب بفيروس “كورونا”.

وقال مراسلنا في دمشق إن “قوات الامن العسكري والشرطة العسكرية شنت حملة مداهمات للمنازل والأحياء السكنية عبر 6 سيارات عسكرية”.

وأضاف مراسلنا أن “الحملة تركزت بالقرب من مجلس البلدة وفي محيط وحدة المياه وفي المنطقة الواصلة بين بلدة مسرابا وبلدة مديرا”.

وأشار مراسلنا إلى أن “الحملة الأمنية أسفرت عن اعتقال ما يقارب 14 شابا من أبناء البلدة ومن غير المقيمين في البلدة”.

وقال مراسلنا إن “قوات أمن النظام وقبيل عملية الاعتقال قامت بتفتيش المنازل تفتيشا دقيقا وأحدثت فيها فوضى كبيرة”.

ولفت الانتباه إلى أن “الأمر الخطير والذي حصل هو أن تلك القوات داهمت منزل إحدى العائلات التي تخضع للحجر الصحي بسبب إصابة أحد أبنائها بفيروس كورونا، إلا أنها قامت باعتقال الشاب المصاب رغم ذلك”.

وذكر مراسلنا أنه “رغم تحذير العائلة لقوات أمن النظام من أن الشاب مصاب بالفيروس وإثباتهم أنهم يحمل فيروس كورونا، إلا أن أحد عناصر الدورية الأمنية رد قائلا (نحن ما فارقة معنا شو ما كان مع ابنك بدنا ناخدوا اذا رح يموت معنا بالسيارة)”، مشيرا إلى أن “الدورية وعناصر الأمن بعيدون كل البعد عن اتخاذ إجراءات الوقاية من الفيروس”.

يشار إلى أن خرق النظام وقواته الأمنية لجميع اتفاقيات التسوية في المناطق التي سيطروا عليها بدعم روسي وإيراني، إضافة للضغوطات الممارسة على السكان، دفع بالمئات من شباب الغوطة للانضمام إلى ميليشيا “حزب الله” لضمان عدم اعتقالهم من قبل قوات النظام.

وفي هذا السياق، وفي 30 أب الماضي، قال مراسلنا إن “حملة تجنيد بدأت على نطاق واسع في الغوطة الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تستغل ميليشيا حزب الله اللبناني المطلوبين للنظام وأجهزته الأمنية من أجل تجنيدهم في صفوفها، مقابل راتب شهري لا يتجاوز الـ 75 ألف ليرة سورية”.

وأشار المراسل إلى أن “أكثر من 400 شاب من أبناء الغوطة الشرقية، وقعوا عقودا غير محددة المدة مع الميليشيا، وسوف يلتزم العنصر بدوام لمدة 20 يوما، مقابل 20 يوم إجازة”.

ووفقا لبعض المنتسبين للميليشيا، فإن “سوء الأوضاع المعيشية أجبرت الشبان على الانضمام لميليشيا حزب الله، إضافة إلى الخوف المستمر من الأجهزة الأمنية التي تنفذ حملات اعتقال تطال المدنيين بشكل متكرر منذ سيطرتها على الغوطة الشرقية في نيسان عام 2018”.