fbpx

غوطة دمشق.. الأمن العسكري يرسل المعتقلين حديثاً إلى البادية السورية

اعتقلت قوات أمنية تابعة للنظام السوري، عدداً من أبناء الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وقامت بإرسالهم إلى جبهات القتال في مناطق البادية.

وقال مراسلنا، إن “دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري داهمت عشرات المنازل في بلدة حزة في الغوطة الشرقية”، مشيراً إلى أن “العملية التي نفذت أمس الأحد 11 نيسان، تركزت على أطراف البلدة من جهة بلدة كفربطنا”.

وذكر أن “قوات النظام اعتقلت ما لا يقل عن 11 شاباً من أبناء البلدة، وتفيد المعلومات بأنه سيتم تحويل الشبان الذين تم اعتقالهم خلال الأيام الماضية في الغوطة، للقتال في صفوف جيش النظام والميليشيات المساندة له في البلدية السورية”.

وأفاد مراسلنا بأن “بلدة كفربطنا تشهد منذ ثلاثة أيام استنفاراً أمنياً من قبل استخبارات النظام التي تقوم بتسيير دوريات وتفتيش المدنيين بشكل دقيق على حواجزها المنتشرة داخل البلدة وفي محيطها”.

وفي الخامس من نيسان/أبريل الجاري، اعتقلت دوريات من الفرع 215 التابع للأمن العسكري، العديد من أبناء مدينة “حرستا” في الغوطة الشرقية، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وعلمت منصة SY24 عبر مصادر خاصة، أن “دوريات الأمن العسكري قامت بنقل المعتقلين إلى مقرها الرئيسي في حي كفرسوسة بمدينة دمشق، وأن أحد الضباط المشاركين في الحملة طالبَ ذوي المعتقلين بعدم مراجعة الفرع للاستفسار عن مجريات التحقيق حتى إشعار آخر، واكتفى بالإشارة إلى أن الشبان متهمين بتنفيذ هجمات ضد مواقع عسكرية، واغتيال عناصر من قوات النظام”.

وبين الحين والآخر، تداهم قوات النظام والأجهزة الأمنية مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بهدف اقتياد الشبان للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة إلى اعتقال عشرات المدنيين بسبب تواصلهم مع المهجرين في الشمال السوري، أو التعامل بغير العملة السورية.

يذكر أن قوات النظام والميليشيات الموالية لها، ارتكبت مئات الانتهاكات بحق السكان في الغوطة الشرقية، منذ سيطرتها على المنطقة في نيسان عام 2018.