fbpx

فشل جديد للنظام وروسيا.. وإغلاق الطريق الواصل بين دمشق ودير الزور!

أعلنت قوات النظام السوري إنتهاء العملية العسكرية التي شنتها بالتعاون مع الميليشيات الروسية ضد معاقل تنظيم داعش في البادية.

حيث أطلقت قوات النظام وميليشيا لواء القدس المدعومة من روسيا حملة عسكرية ضخمة منذ أيام بهدف القضاء على فلول داعش في البادية السورية، بعد أن كبدها التنظيم طوال الأشهر الماضية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، خلال عدة هجمات شنها ضد عدة مواقع عسكرية تابعة لها.

وتحدثت مصادر محلية عن استخدام عربات ثقيلة وآليات عسكرية بالإضافة إلى كاسحات الألغام في هذه العملية، في حين قام الطيران الحربي والمروحي الروسي بتأمين الغطاء الجوي أثناء عمليات التمشيط.

وذكرت هذه المصادر أن العملية التي بدأت من بادية الميادين لم تحقق أهدافها في الحد من هجمات داعش في المنطقة، إذ استطاع التنظيم قتل خمسة عناصر يتبعون للواء القدس بعد وقوعهم في حقل للألغام.

وعزا المحلل العسكري العقيد “أحمد حمادة” أسباب فشل هذه العملية إلى طبيعة البادية الوعرة والتي يستغلها التنظيم في عملياته ضد مواقع النظام والميليشيات الموالية للنظام وروسيا في المنطقة.

وقال العقيد في تصريح خاص لمنصة SY24، إن “قوات داعش تنشط على شكل مجموعات قتالية صغيرة وفعالة على الأرض ويصعب التعامل معها بشكل مباشر”، وأشار إلى أن داعش تقوم بالإغارة على النقاط العسكرية وتنسحب إلى نقاط تمركزها بعد تحقيق أهدافها.

وفي السياق ذاته أصدرت الأفرع الأمنية التابعة للنظام تعميما بإغلاق طريق دير الزور- دمشق يوميا ابتداء من الساعة الخامسة عصرا إلى الساعة الثامنة صباحا، عقب فشل العملية العسكرية التي شنتها قوات النظام والميليشيات الروسية ضد داعش في البادية السورية.

ويرى مراقبون أن عدم مشاركة الميليشيات الإيرانية في هذه العملية يأتي في إطار الصراع المستمر بين طهران وموسكو على النفوذ العسكري والإقتصادي في دير الزور، وذلك بعد رفض الطيران الروسي تقديم الغطاء الجوي للميليشيات الإيرانية أثناء الهجمات التي شنتها داعش ضد مواقعها في البوكمال السورية.

ويشار إلى أن داعش كثفت مؤخرا من العمليات العسكرية ضد مواقع النظام السوري والميليشيات الموالية لإيران وروسيا، مما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد كان آخرها مقتل اللواء “بشير إسماعيل” قائد اللواء 137 في بادية الميادين مع عدد كبير من العناصر بعد عملية عسكرية تبناها تنظيم داعش.