fbpx

فنان لبناني يعترف بمقتل نجله في سوريا.. وسياسي يعلق

 اعترف الفنان اللبناني “ربيع الأسمر” بمقتل نجله الأكبر، خلال مشاركته في العمليات القتالية إلى جانب ميليشيا “حزب الله” في سوريا.

وقال “الأسمر” أثناء مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي “تمام بليق” على قناة “الجديد” اللبنانية، إنه لم يكن يعلم بذهاب ابنه محمد للقتال في سورية، مشيراً إلى أن ابنه لم يسأله ولم يخبره.

وأوضح الفنان الذي ينحدر من منطقة “الهرمل” في لبنان، أن “ما حدث مع محمد هو سنة الحياة”، مضيفاً: “الله يهنيه على النهج اللي مشيه.. مشي بنهج رائع”.

وتعليقاً على ذلك، قال الناشط السياسي “مصطفى النعيمي”، إن “الإعلان عن دعم القتلة بات نهجا يتباهى به أعوان القتلة والمجرمون ولم يعودوا يحترمون أدنى مقومات الإنسانية التي من المفترض أنهم ينتمون إليها”.

وذكر في تصريح خاص لمنصة SY24، أن “القاصي والداني يعلم أن ميليشيا حزب الله تدخل إلى سوريا بشكل غير شرعي وتتمركز في مناطق مختلفة وتشكل خطراً محدقا بسوريا عموما نظرا لرصد تحركاته بشكل مستمر ولحظي من قبل المسيرات الإسرائيلية”.

وذكر أن”الميليشيا تعلن وبشكل رسمي سيطرتها على بعض المدن والبلدات السورية وتهجير أهلها فسكان القصير الشاهد الأول على أول جريمة حرب لهم والتي حدثت أمام مرأى ومسمع العالم بأسره وصولا إلى الغوطة الشرقية وحملات التهجير القسري وتوطين ميليشيات ولائية متعددة الجنسيات في مناطق من هجر قسرا وكذلك المنطقة الجنوبية”.

وأضاف أن “ما قام به الفنان يمثل سقطة وإدانة للدولة اللبنانية والمجتمع الدولي الصامت عن حملات التجيش المذهبي الذي تمارسه الميليشيا مرورا بالعمق اللبناني وصولا إلى المراكز الدعوية والخدمية التي تتخفى بها عن أعين العالم والتي تتخذها كأوكار للتجنيد على الإرهاب وغسل الأدمغة لكن السؤال الأبرز بعد كل هذه الأدلة والإدانات متى سيتخذ الإجراء العادل والاقتصاص من القتلة والمجرمين كلها أسئلة برمز المجتمع الدولي الذي من أهم واجباته حماية المدنيين في حال تعرضهم للخطر فكيف بمن يهدد ويذهب ويقاتل علانية ولا يحاسب”.

وتابع بالقول: “في حين أن كل من يدافع عن المدنيين السوريين يزج به في زنازين النظام السوري وميليشيات حزب الله اللبناني تحت ذرائع وتهم جاهزة ونحن بتنا ننتظر تحقيق العدالة وان طال زمنها لكنها حتما ستطال القتلة والمجرمين لكننا ندفع ثمن عدم اتخاذ القرار الرادع لسلوك تلك الميليشيات والتي هددت حتى العالم بأسره أما عبر تهريب المخدرات أو تهريب السلاح وخلق الفوضى في العالم”.

يشار إلى أن ميليشيا حزب الله تقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران منذ عام 2012، وذلك في إطار المشروع الإيراني الذي يهدف للتغلغل في سوريا، وخسرت في سبيل ذلك عددا كبيراً من الجنود والقياديين.

كما تتعرض المواقع التي تتمركز داخلها الميليشيا في سوريا، بشكل متكرر، لقصف عنيف من قبل المقاتلات الحربية الإسرائيلية، وكان آخرها الغارات التي استهدفت مواقعها في محيط العاصمة السورية دمشق.