fbpx

فيروس كورونا ينتشر بكثرة في مناطق النظام..  ومصدر طبي يكشف المستور!

اعترفت مصادر طبية في المؤسسات الصحية التابعة لحكومة النظام السوري، عن ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، بشكل أسرع مما كان عليه خلال الموجتين السابقتين الأولى والثانية لانتشار الفيروس.

جاء ذلك على لسان مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة للنظام، المدعو “توفيق حسابا”، الذي كشف، وحسب ما وصل لمنصة SY24، بأن “المؤسسات الصحية في وزارة الصحة سجلت خلال الأسبوعيين الماضيين، ازدياداً في حالات الشكاية الصدرية الحادة الواردة إلى أقسام الإسعاف والعيادات في المشافي، كما لوحظ سرعة الإصابات لدى اغلب المرضى، وهذا لم يكن موجوداً في الموجتين الأولى والثانية”.

وكشف المصدر الطبي، عن أن هذا الازدياد بأعداد الإصابات، أجبر وزير الصحة في حكومة النظام، المدعو “حسن الغباش”، على إصدار تعميم، السبت، طلب فيه من جميع المشافي والهيئات العامة الصحية اتخاذ الإجراءات اللازمة بقبول كل الحالات الواردة إليها وعدم الإحالة إلى أي مشفى.

كما طلب “الغباش”، من المؤسسات للانتقال إلى مرحلة الطوارئ “ب “وفق مقتضيات الوضع لديها فيمكنها القيام بذلك من دون انتظار قرار وزاري، بمعنى أن كل مؤسسة صحية يمكنها أن تتخذ القرار حسب واقع الحال لديها.

وألمح المصدر الطبي إلى خطورة الوضع القائم صحيا، وطالب “بضرورة إضافة المزيد من أماكن الاحتياط لاستقبال الحالات المشتبه فيها، وزيادة المواد اللازمة وبشكل خاص الأوكسجين”.

وكشف المصدر الطبي، أن “أغلب الحالات التي وردت إلى المشافي كانت تحتاج إلى القبول في العناية المركزة حتى لو لم تكن الإصابة كورونا، وقد زادت إلى ضعف ما كنت عليه، حيث كانت في الموجات السابقة 5 % من المراجعين الذين يحتاجون إلى سرير عناية، واليوم ارتفعت النسبة إلى 10%”.

وأضاف أن “نسبة الإشغال في الوقت الحالي بالأسرّة المخصصة للعناية بمرضى كورونا تتراوح بين 25 – 75 %، من عدد الأسرة المخصصة لمرضى كورونا وليس من عدد الأسرة الموجودة في المشافي”.

ولفت المصدر الطبي إلى أنه “تم رصد أعلى حالات الإصابة في دمشق واللاذقية ثم السويداء التي بدأت بتسجيل ارتفاع في عدد الحالات اعتباراً من الخميس الماضي”.

ومساء أمس السبت، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام وصول عدد حالات الإصابة بكورونا إلى 15925 حالة، ووفاة 1058 حالة، وشفاء 10293 حالة.