fbpx

في دمشق.. مشعوذ يستغل صيدلانية ويسرق ذهبها!

تستمر الجريمة بكافة أشكالها في مناطق سيطرة، سواء جرائم القتل أو ترويج المخدرات أو حتى التزوير وليس انتهاء بالنصب والاحتيال.

وفي آخر المستجدات التي وصلت لمنصة SY24، وقعت إحدى الصيدلانيات في مدينة دمشق، ضحية لأحد النصابين “المشعوذين”، بعد إيهامها بإعادة الحق لأصحابه.

وتفيد الأنباء الواردة من دمشق، أن صيدلانية ادعت إلى أحد أقسام شرطة النظام بإقدام “المشعوذ” على سرقة مصاغها والنصب والاحتيال عليها عن طريق كتابة السحر والشعوذة، بعد إيهامها بقدرته على إعادة الحق لأصحابه عن طريق قراءات وكتابة طلاسم، كونها على خلاف عائلي حول ملكية منزل.

واستغل “المشعوذ” لجوء الصيدلانية إليه عن طريق أحد معارفها، وحضر عدة مرات إلى الصيدلية التي تعمل بها وقام بقراءة كلمات بلهجة غير معروفة أثناء تجوله ضمن الصيدلية.

وذكرت أنه في المرة الأخيرة طلب منها الخروج من الصيدلية بحجة أنه سيقرأ التعويذات بمفرده، ثم طلب منها إخراج المصاغ الذهبي الموجود بحوزتها بحجة القراءة عليه ووضعه تحت المصحف، وطلب منها إحضار الملح وعلبة مياه مختومة وكمون، وعند خروجها من الصيدلية لإحضار الكمون وعودتها لم تعثر عليه ولا على المصاغ الذهبي.

وحسب المصادر المطلعة على تفاصيل عملية الاحتيال، أفادت أنه تم إلقاء القبض على “المشعوذ” بكمين محكم في شارع الثورة وتم ضبط بحوزته مبلغ مالي وقدره أربعة ملايين ليرة سورية، وورقة مكتوب عليها أرقام وعبارات وهي عبارة عن تعويذة كتبها بخط يده خاصة بالسحر والشعوذة.

وبالتحقيق معه اعترف بإقدامه بالنصب والاحتيال على الصيدلانية بعد إيهامها بأنه يستطيع إرجاع حقها، وأن المبلغ المالي الذي عثر بحوزته هو ثمن قطع من المصاغ الذهبي الذي سرقه، وبتدقيق وضعه تبين أنه من أرباب السوابق بالنصب والاحتيال بالليرات الذهبية المزورة والآثار المزورة.

ونهاية آذار/مارس الماضي، ألقت قوات أمن النظام القبض على شخص يمتهن ممارسة الدجل والشعوذة ويحتال على المواطنين داخل وخارج سوريا، ويروج لأعماله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.