في ذيل القائمة.. إهانة جديدة لبشار الأسد من قبل إيران

أشعلت صورة نشرها “مكتب الخامنئي” في العاصمة الإيرانية طهران بمناسبة “يوم القدس”، والتي يظهر فيها رأس النظام السوري “بشار الأسد” في الصفوف الخلفية، مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تداولها رواد تلك المواقع بمزيد من السخرية.

وأعرب عدد من الناشطين والسياسيين عن عدم استغرابهم من الإهانات التي تطال “بشار الأسد” خاصة ممن يدعون أنهم داعميه “روسيا وإيران”، مشيرين إلى أنها ليست المرة الأولى خاصة بعد الإهانات والإذلال التي كان يتلقاها من الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” والتي يظهر فيها أن “بوتين” هو حاكم سوريا وأن “الأسد” مجرد تابع أو موظف عنده.

وظهر في الصورة المتداولة التي حملت عنوان”سنصلي في القدس” باللغتين العربية والفارسية، زعيم ميليشيا “حزب الله” اللبناني وبعض الشخصيات الأخرى في الصفوف الأمامية الأولى، أما رأس النظام السوري “بشار الأسد” فظهر في الصفوف الخلفية وعلى الطرف الهامشي، حتى أنه ظهر خلف بعض متزعمي الميليشيات من أمثال متزعم ميليشيا “الحوثيون” المدعو “عبد الملك الحوثي”، كما أظهرت الصورة رسما بين الغيوم لوجه متزعم ميليشيا “فيلق القدس” والذي قتل بغارة جوية في العراق “قاسم سليماني”.

وتعليقا على تلك الصورة قال مصدر في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارضة  لـ SY24، إن “الأمر ليس قضية هامة، لأن بشار من عملاء النظام الإيراني، ولا يختلف أن يكون في أمام الصفوف أو في خلف الصفوف”.

في حين جاءت ردود رواد مواقع التواصل الاجتماعي تعليقا على تلك الصورة المذلة لـ “بشار الأسد” وهي تحمل مزيدا من السرية، إذ قال أحدهم “حتى في هذه الصورة مكانك في الخلف، ليس فقط بوتين ووزير دفاعه وضعوك خلفهم”، وأضاف آخر “من طول عمرك مسبب لنا الخجل ومكانك بآخر الطابور”، وقال آخر غاضبا إنه “في كل مرة أتذكر أننا كنا في دولة هو حاكمها أتمنى أن أذبح نفسي”، وسخر الصحفي “فراس علاوي” باللهجة العامية قائلا “منكس عقلنا وين ما يروح لامع الروس نافع ولا مع الإيرانيين نافع”.

ويرى مراقبون أن هناك سباق بين روسيا وإيران من خلال تلك الصور التي يظهر فيها “بشار الأسد” ذليلا مهانا، لإيصال رسائل عدة للعالم أجمع وحتى للسوريين المعارضين بأنهم هم من يحكمون سوريا وليس هو، وأن القرار المتعلق بملف القضية السورية بيدهم، وأن كل ما يتم توقيعه من عقود واتفاقيات بينهم وبين “الأسد” هي عبارة عن تنفيذ للأوامر رغما عن “الأسد” وعن الحاضنة الموالية له.