fbpx

في سوريا.. مصرع عناصر للميليشيات الإيرانية بسلاح الجو الأمريكي

لقي 4 عناصر للميليشيات الإيرانية مصرعهم في حصيلة أولية، فجر اليوم الإثنين، جراء غارات أمريكية استهدفت مواقع لإيران في سوريا والعراق. 

وذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن القصف طال مواقع الميليشيات على الحدود العراقية السورية من الجانب العراقي، وموقعا واحدا لميليشيا حزب الله على الحدود العراقية السورية من الجانب السوري.  

وأشارت المصادر إلى أن القصف أدى لمصرع 4 عناصر من هذه الميليشيات، مرجحة أن العدد ربما يكون أكبر ولكن هذا ما تم توثيقه حسب الرصد والمتابعة. 

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، فجر اليوم، أنها شنت غارات جوية موجهة استهدفت منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية، حسب بيان صادر عنها. 

وقال المتحدث باسم “البنتاغون” جون كيربي في بيان، إنه “بتوجيه من الرئيس بايدن، شنت القوات العسكرية الأميركية في وقت سابق هذا المساء غارات جوية دفاعية دقيقة ضد منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران في منطقة الحدود العراقية السورية”. 

وأضاف أن الضربات “أُطلقت ردًا على سلسلة الهجمات المستمرة من قبل الجماعات المدعومة من إيران والتي تستهدف المصالح الأميركية في العراق”.  

وذكر أن “الولايات المتحدة اتخذت إجراءً ضروريًا ومناسبًا ومدروسًا للحد من مخاطر التصعيد- ولكن أيضًا لإرسال رسالة رادعة واضحة لا لبس فيها”.  

وتعليقا على ذلك قال “علي تمي” المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي، إن “القصف الأمريكي جاء في وقت حساس ودقيق، فهو رسالة واضحة إلى الإيرانيين مفادها عدم استفزاز قواتها في سوريا والعراق، وإشارة أيضا إلى الروس مفاده عدم زعزعة الاستقرار في المنطقة”. 

 وأضاف أن “الرئيس بايدن يريد أن يظهر بمظهر الحاكم القوي والصارم فيما يتعلق بالوضع السوري وتحديدا في شرق الفرات، ومن هنا فإن القصف جاء كرد على للهجوم الذي استهدف قاعدة أمريكية في مطار أربيل قبل أيام”. 

ومطلع آذار/مارس الماضي، نفذ الطيران الحربي الأمريكي غارة جوية استهدفت مقرات عسكرية وبنى تحتية لميليشيات عسكرية موالية لطهران على الحدود السورية العراقية، وهي العملية العسكرية الأولى للقوات الأمريكية في عهد الرئيس الحالي “جو بايدن”. 

وفي في 25 شباط الماضي، شنت الطائرات الحربية الأمريكية عدة غارات جوية، استهدفت من خلالها مقرات لميليشا حزب الله العراقية، بالإضافة إلى استهدافها شاحنات مغلقة، يعتقد أنها تحمل أسلحة وذخائر كانت متجهة إلى الأراضي السورية عبر معبر غير رسمي يقع جنوب مدينة البوكمال. 

ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في “بيان” عملية القصف هذه بـ “الدفاعية”، مشيرا إلى أنها جاءت “ردا على هجمات ميليشيا حزب الله العراقية ضد المصالح الأمريكية والغربية في العراق”.