fbpx

في سوريا.. ميليشيا فلسطينية تطلق سراح مجندين معتقلين لديها!

أفادت مصادر حقوقية بأن ميليشيا “جيش التحرير” الفلسطينية الموالية للنظام السوري، أفرجت عن عدد من الفلسطينيين السوريين المحتجزين في المعتقلات والسجون التابعة لها، وذلك تنفيذا لأوامر رأس النظام “بشار الأسد”.

وذكر مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أن ميليشيا “جيش التحرير” الفلسطينية في سوريا، أفرجت عن عدد من المجندين الفلسطينيين المحتجزين لديها.

ونقل المصدر عن شهود عيان، قولهم إنه تمت مشاهدة خروج معتقلين فلسطينيين من السجن المركزي التابع لميليشيا “جيش التحرير” في منطقة “جرمانا” بريف دمشق.

ولفت مصدرنا الانتباه إلى أن ميليشيا “جيش التحرير” اعتقلت في وقت سابق، عدداً من المجندين الفلسطينيين الذين قاموا بتسوية أوضاعهم بعد انشقاقهم عن قوات النظام، وتم إرسال بعضهم للتحقيق معه في وحدة الاستطلاع التابعة لتلك الميليشيا، ولم يعرف مصيرهم حتى اللحظة.

ومطلع آذار/مارس الماضي، أعلنت ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” المساندة لقوات النظام في معاركها ضد السوريين، تخفيض رواتب عناصرها في سوريا بحجة تراجع نسبة الجاهزية وبالتالي انخفاض بدل الجاهزية.

وفِي وقت سابق، ظهر عشرات المقاتلين التابعين لميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” في صورة تداولتها وسائل إعلام موالية للنظام السوري، وهم يشاركون في معارك الغوطة الشرقية المحاصرة، التي تتعرض لهجوم قوات من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري والحرس الثوري الإيراني، في العام 2018.

والأحد، أصدر “الأسد” المرسوم التشريعي رقم 13 للعام 2021 الذي يقضي بمنح عفو عام عن مرتكبي الجنح والمخالفات والجنايات الواقعة قبل تاريخ 2/5/2021.

وأكد مصدر حقوقي لمنصة SY24، أن “هذا العفو لا يختلف عن قوانين العفو السابقة التي كان يصدرها رأس النظام، حيث تقتصر على الجرائم الجنائية العادية والتي يستفيد منها مجرميه وشبيحته فقط، وهي جرائم الخطف والتهريب والتعامل بغير الليرة السورية والمخدرات والفرار الداخلي والخارجي والفساد”.

وأمس الأربعاء، أكد “يحيى العريضي”، الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية، أن النظام السوري يطلق فقط سراح اللصوص والنصابين والفاسدين، مشيراً إلى أنه “لن يطلق سراح المعتقلين السياسيين لأنهم لديه رهائن، ورقة ابتزاز واحتقار للسوريين، ورقة فضيحة وإدانة لإجرامه، وورقة مساومة على عنقه عند الحساب”.

وحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فإن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ويتعرضون لأساليب تعذيب غاية في الوحشية والسادية.