fbpx

في طرطوس.. “شم الهوا” ممنوع!

كشفت وسائل إعلام النظام السوري عن أسعار إيجارات “الشاليهات” والغرف الفندقية السياحية في مدينة طرطوس الساحلية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هذه الأسعار جعلت أصحاب الدخل المحدود أو “المهدود” حسب وصفها ممنوعين من “شم الهوا”.

وأشارت تلك الوسائل الموالية حسب ما رصدت منصة SY24، إلى أن أجرة الغرفة التي تتسع لشخصين في فندق خمس نجوم هو 150 ألف ليرة سورية في اليوم الواحد يتضمن وجبة إفطار فقط.

أما أجرة الشاليه الفخم في أحد منتجعات طرطوس تصل إلى 300 ألف ليرة سورية في اليوم الواحد.

واعترفت وسائل إعلام النظام أن “تذبذب سعر الصرف مؤخراً وارتفاع الأسعار(المرعب) وضعف القوة الشرائية، بل وتلاشيها للمواطنين ولاسيما أصحاب الدخل (المهدود) جعل السياحة و (شم الهوا) خارج اهتمامات 80 % من الشعب الباحث في الدرجة الأولى عن كيفية تأمين متطلبات الحياة اليومية”.

وأشارت إلى الصعوبات التي يعانيها القطاع السياحي في ظل تلك الظروف ما دفع بالقائمين على هذا القطاع لتقديم تنازلات وفرض حسومات على الراغبين بـ “شم الهوا”.

وذكرت أنه “وبناء على هذه المعطيات (الحزينة) لم يبقَ للمنشآت السياحية إلا العمل قدر الإمكان لجذب الـ 20% المتبقية من خلال تقديم الحسومات والعروض و خصوصاً أننا في ذروة الموسم السياحي”.

واعترف رئيس غرفة سياحة طرطوس التابع للنظام ” يوسف مويشة ” بحجم الخسائر التي أصابت القطاع السياحي منذ أزمة كورونا التي بدأت في مناطق سيطرة النظام في 17 آذار الماضي، والتي أجبرتهم على إغلاق المنشآت السياحية، لافتا إلى أن أصحاب تلك المنشآت السياحية يتكبدون أعباء كبيرة جداً من ناحية الرواتب لكونها تُشغل نسبة كبيرة من الأيدي العاملة في المحافظة، إضافة إلى حجم الضرائب الكبير و الأهم أن معظم أصحاب هذه المنشآت لديهم التزامات بنكية يتوجب سدادها، وفق تعبيره.

يشار إلى أنه في 31 أيار الماضي، وافقت حكومة النظام على إعادة افتتاح المنشآت السياحية بجميع أنواعها بما فيها المتنزهات والمطاعم وفق الاشتراطات والمعايير الصحية التي وضعتها وزارة السياحة فيما يخص طواقم العمل ورواد المنشآت والتباعد المكاني.