fbpx

في مناطق النظام.. تقنين الكهرباء يصل للطيران المدني!

أثار مقطع فيديو قصير تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، لتعطل “مكيف التبريد” في طائرة تابعة للخطوط الجوية التابعة للنظام السوري، تحمل على متنها مجموعة مسافرين من الجنسية العراقية، سخرية كثيرين. 

وربط ساخرون، حسب ما رصدت منصة SY24، مسألة عطل المكيف بمسألة تقنين الكهرباء، الأمر الذي لاقى ردود فعل واسعة. 

ووصل الأمر إلى الإعلام الروسي الذي نشر مادة فيديو بعنوان “صرخة عراقيين على متن طائرة سورية”. 

وأظهر مقطع الفيديو المتداول، احتجاج عدد من المسافرين العراقيين على توقف التكييف بطائرة سورية، وسط الأجواء المناخية الحارّة التي تشهدها سوريا، الأمر الذي فاقم من معاناة المسافرين. 

وتعالت أصوات المسافرين بوجه طاقم الطائرة السورية من هذا العطل في التكييف، مؤكدين أنهم ليسوا على متن الطائرة بشكل مجاني، في إشارة إلى ضرورة توفير الخدمة اللازمة وأهما “التكييف”. 

وأظهر المقطع المتداول أيضا، إحدى النساء وقد أغمي عليها من شدّة الحر داخل الطائرة، ما زاد من حدة الاحتجاجات، وسط عجز طاقم الطائرة عن القيام بأي شيء لاحتواء الموقف. 

وأعرب المسافرون العراقيون عن استيائهم من طاقم الطائرة بشكل خاص، ومن الطيران السوري التابع للنظام بشكل عام، حسب ما نقل الإعلام الروسي. 

https://www.youtube.com/watch?v=eBy39691F08&t=28s 

وعقب انتشار مقطع الفيديو، توالت الردود والتعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ قال أحدهم “حتى في الطيارة هناك تقنين للكهرباء.. سودتو وجهنا أمام السواح”، وأضاف آخر متسائلا “هل هؤلاء المسافرين على متن طائرة أم في الصحراء؟”. 

وأعرب آخرون عن استيائهم من الاستهتار الحاصل في مؤسسة الطيران التابعة للنظام السوري، مؤكدين أن الفساد وصل حتى إلى هذه المؤسسة. 

وقبل أيام، أعلنت إيران نيتها الاستحواذ على قطاع الطيران المدني في سوريا، بحجة تطوير هذا القطاع، وبحجة أنها ستعمل على تدريب الطيارين السوريين.  

ولفتت مصادر إيرانية، إلى أن النظام السوري هو من تقدم بطلب لإيران يقضي بالعمل على التعاون الثنائي في المجالات الفنية والتدريبية في مجال الطيران المدني.  

وادعت إيران أنها مستعدة الكامل للتعاون مع النظام السوري في هذا المجال ومختلف المجالات الخاصة بهذا الأمر، وعلى رأسها تبادل الخبرات بين الجانبين في مجال تدشين شبكات المراقبة بين البلدين، وإجراء اختبارات فنية للطائرات السورية، فضلا عن تدريب مراقبي الطيران والكوادر الفنية السورية.  

ويأتي هذا الاتفاق في ظل الأصوات التي تتعالى حتى من الموالين أنفسهم، والتي تندد بالتهميش المتعمد من قبل النظام وحكومته لمطار حلب، واصفين بأنه بات شبه بـ “دكانة”.