في مناطق النظام.. عداد كورونا مستمر بتسجيل الإصابات بوتيرة متسارعة

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 358 إصابة، في ارتفاع متسارع لعدد الإصابات بين يوم وآخر.

وذكرت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، أنه تم تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا لأشخاص مخالطين، ما يرفع عدد الإصابات إلى 358 إصابة.

وأشارت الوزارة إلى تسجيل 3 وفيات بالفيروس، ما يرفع عدد حالات الوفاة إلى 13 حالة، لافتة إلى شفاء 3 حالات جديدة ما يرفع عدد حالات الشفاء إلى 126 حالة.

وفي السياق ذاته سجلت منطقة ضاحية الأسد في ريف دمشق إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وقال مراسل SY24 في دمشق ، إن مديرية صحة ريف دمشق بالتعاون مع الهلال الأحمر قاموا، أمس السبت، بعزل بناء سكني كامل في المنطقة بعد التأكد من إصابة أحد قاطنيه بالفيروس.

وأشار المراسل إلى أن فرق إسعافية تتبع للهلال الأحمر قامت بنقل مساعد أول متقاعد إلى الحجر الصحي داخل المشفى العسكري في مدينة قطنا بريف دمشق.

وأكد المراسل أن الفرق الإسعافية قامت بعزل البناء مع إجراء فحوصات وتحاليل مخبرية لعائلة المصاب ولجميع قاطني البناء للتأكد من عدم إصابتهن بالفيروس.

وذكر أيضا أن البناء يقطنه أكثر من 6 عوائل حيث تم فرز عدة عناصر من قوات حفظ النظام على مدخل البناء لمنع دخول وخروج أي شخص إليه.

يذكر أن المصاب قد خالط أحد أصدقائه من أبناء “رأس المعرة ” في ريف دمشق ممن يحملون الفيروس، حيث أنه تفشى داخل البلدة وقامت صحة النظام بعزل البلدة نهائيا.

وفي هذا الصدد قال ” أبو الفوز ” أحد قاطني ضاحية الأسد SY24، إن المنطقة تفشى فيها الفيروس بشكل كبير حيث أن الحادثة اليوم هي الثانية التي تسجل فيها إصابات داخل المنطقة بفيروس كورونا.

وأضاف أن المنطقة تعج بالمصابين في ظل تكتم كبير من قبل وزارة الصحة التابعة للنظام، وعدم وجود إجراءات حازمة لمنع تفشي الفيروس في المنطقة.

وختم ” أبو الفوز ” بالإشارة إلى أن ضاحية الأسد يقطنها مئات عائلات الضباط والعسكريين في قوات النظام، وتفتقر لأدنى حد من الإجراءات الاحترازية بدون أي رقابة أو حملات توعية لمنع انتشار الفيروس.

وعقب الإعلان عن تسجيل حالات جديدة بفيروس كورونا ، أعرب كثيرون في مناطق سيطرة النظام عن سخطهم الشديد من التدابير الصحية المتدنية التي تتخذها حكومة النظام، محملين إياها مسؤولية تسجيل حالات الإصابة التي بدأت معدلاتها تزداد بوتيرة ملحوظة، مطالبين إياها بسرعة اتخاذ التدابير قبل وقوع الكارثة.

يشار إلى أنه وفي 27 حزيران الماضي، حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة استفحال فيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام السوري، لافتة إلى عدم تأكدها من عدد الإصابات الحقيقي في سوريا.

ونقلت المنظمة عن مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة في الشرق الأوسط “ريتشارد برينان” قوله مؤخرا ، إن “عدد المصابين بفيروس كورونا في سوريا منخفض، لكن هناك خطر حدوث انفجار في أعداد الإصابات في المستقبل القريب”.

يذكر أن أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام السوري، كانت في 22 آذار الفائت لشخص قالت وزارة الصحة وقتها إنه لشخص قادم من خارج البلاد، في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في 29 من الشهر ذاته.