في يوم اللاجئ العالمي.. الائتلاف السوري: كارثة اللجوء السوري تحولت لمأساة شاملة

يصادف اليوم السبت 20 حزيران الجاري، اليوم العالمي للاجئين، والذي يخصص لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين وخاصة اللاجئين السوريين بعد مضي نحو 9 أعوام على رحلة لجوئهم هربا من آلة القمع التابعة للنظام السوري وداعميه.

ويعتبر هذا اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2000، مناسبة لتسليط الضوء وتذكير العالم أجمع بواجباته تجاه اللاجئين وخاصة السوريين الذين زاد عددهم عن 6 ملايين لاجئ (حسب إحصاءات غير رسمية)، 4 ملايين منهم في تركيا لوحدها، والباقي موزعين على دول الجوار واللجوء في لبنان والأردن ومصر وأوروبا.

وفي اليوم العالمي للاجئين، قال الائتلاف الوطني السوري في بيان وصلت لمنصة SY24 نسخة منه، إن كارثة اللجوء السوري التي سببها نظام الجريمة والإرهاب في سوريا تكاد أن تدخل عامها العاشر، بعد أن تحولت لمأساة شاملة ليس لها نظير في العصر الحديث على مرأى ومسمع العالم أجمع.

وأضاف الائتلاف أن الجهود الدولية لم ترق لمواجهة الأزمة لا من حيث مواجهة الكارثة ذاتها ومنع استمرارها ومعاقبة المسؤول عنها، ولا من حيث تقديم الدعم للاجئين والنازحين والمتضررين.

وحذر الائتلاف في بيانه من مخاطر استمرار الكارثة التي يتعرض لها اللاجئون السوريون، مؤكدا على ضرورة احترام القوانين الولية الخاصة بحماية اللاجئين ومنع أي انتهاكات بحقهم.

وطالب الائتلاف في بيانه، المجتمع الدولي المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين وتجاه من أجرم بحقهم، مع القيام بكل ما يلزم لفرض حل سياسي حقيقي يستند إلى القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 2254، بما يضمن تلبية تطلعات السوريين، ويهيئ لعودة كريمة وآمنة لجميع اللاجئين السوريين إلى وطنهم والمساهمة في بنائه وإعماره وازدهاره.