fbpx

قاضية تكشف عن معبر جديد للتهريب من لبنان إلى سوريا!

كشف مصدر قضائي لبناني عن معبر جديد لتهريب المحروقات من لبنان إلى الأراضي السورية، لافتا إلى أن الكميات المهربة كبيرة جداً.

جاء ذلك وفق التحقيقات التي توصلت إليها قاضية التحقيق الأولى “سمرندا نصار”، والتي تتابع ملف التهريب من الشمال اللبناني إلى الداخل السوري، ووفق ما تابعت منصة SY24.

وتركز “نصار” في تحقيقاتها على عمليات التهريب من الشمال الى الداخل السوري بكميات تجارية كبيرة عبر خطوط تهريب عدة، منها خط وادي خالد.

وفي سياق التحقيقات التي تتابعها القاضية للبنانية، كشفت عن ممر تهريب جديد من بلدة “بينو باتجاه عكار العتيقة ثم القموعة فالهرمل وبعدها إلى سوريا”.

وأشارت مصادر لبنانية إلى أن القاضية “نصار” تتابع الملف منذ نحو أسبوعين، وقد أصدرت 15 مذكرة توقيف وجاهية وغيابية في ستة ملفات تتقاطع فيها عمليات تهريب المحروقات على أنواعها.

وأضافت أن القاضية أصدرت قراراً بختم إحدى محطات الوقود في محلة العريضة بالشمع الأحمر، بعد ثبوت قيام أصحابها بتعبئة صهاريج بالمحروقات التي تُهرب إلى الداخل السوري.

والإثنين، أحبط الجيش اللبناني محاولة تهريب أكثر من 5000 لتر مازوت وبنزين، وأطنان من الطحين وكميات كبيرة من الأدوية.

وذكر بيان صادر عن الجيش اللبناني، أنه في 8 و9 أيار الجاري، أوقفت وحدات الجيش المنتشرة في البقاع والشمال 7 مواطنين لبنانيين و5 سوريين، وضبطت 4 آليات نوع فان وآليتين نوع بيك أب، بالإضافة إلى 3 دراجات نارية جميعها محملة بـ 3200 ليتر من مادة البنزين، و1500 ليتر من مادة المازوت، و320 كيسا من الطحين، وكمية من الأدوية المعدة للتهريب إلى الأراضي السورية.

وقبل أيام أعلن الجيش اللبناني أنه بتاريخ 2 أيار/مايو الجاري، أوقفت الوحدات التابعة له والمنتشرة في كلٍ من البقاع والشمال أربعة مواطنين وأربعة سوريين.

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن ضبط صهريج وأربع شاحنات نوع “بيك آب”، وآلية نوع “فان” وسيارة.

وأشار إلى أن الآليات كانت محملة بحوالى 6790 ليتر من مادة البنزين، 930 لتر من مادة المازوت و71 صندوق فحم “مُخصص للنراجيل”، ومُعدّة للتهريب إلى الأراضي السورية.

وقبل أيام أيضا، وجهت مصادر إيرانية معارضة ولبنانية، بأصابع الاتهام إلى ميليشيا حزب الله بحرمان اللبنانيين من بعض المواد الأولية “السكر والطحين”، وذلك بسبب تهريبها إلى سوريا.

وقال الصحفي اللبناني “صهيب جوهر” لمنصة SY24، إن “من يدفع الثمن هو اللبناني لأن جزء كبير من غياب الدعم أو توقفه هو نتيجة التهريب الذي كان يمارسه حزب الله وبعض حلفائه للمواد المدعومة اللبنانية إلى سوريا ليتم بيعها لإنقاذ نظامك الأسد من الحصار وعقوبات قانون قيصر”.

ومؤخرا، كشفت مصادر خاصة عن ارتفاع عدد المعابر غير الشرعية المخصصة للتهريب بين سوريا ولبنان، وذلك على مرأى ومسمع من مديرية الجمارك والسلطات المختصة بضبط الحدود بين البلدين.

وقالت الصحفية اللبنانية “فاطمة العثمان” في تصريحات خاصة لـ SY24، إن “التهريب ينشط بشكل كبير جدا على خط (القصير- لبنان)، أما فيما يخص المعابر غير الشرعية الخاصة بالتهريب بين سوريا ولبنان كان عددها قبل أزمة كورونا في آذار الماضي، 124 معبرا، أما اليوم فارتفع عددها إلى 136 معبرا”.