قاطنو مخيم الركبان: لا نشعر إلا بالحزن مع حلول عيد الأضحى

تفيد الأنباء الواردة من داخل مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، بغياب أي مظهر من مظاهر عيد الأضحى المبارك، سواء على صعيد ذبح الأضاحي وتوزيعها لقاطني المخيم، أو على صعيد رسم الفرحة على وجوه الأطفال.

وقال “أبو تامر التدمري” أحد قاطني المخيم لـ SY24، إن “نازحي الركبان لا يشعرون إلا بالحزن عند اقتراب العيد، فلا شيء يدل على الفرح وخصوصا عند الأطفال الذين لا يعرفون أي شيء عن العيد، فلا يوجد عندنا أي مظهر من مظاهر العيد”.

وأضاف أن “ارتفاع الأسعار حرم النازحين من بهجة العيد، فالحلويات لا يستطيع أحد شرائها، وحتى المواد الأخرى وخاصة الخضراوات فإن سعر الكيلو الواحد لأي نوع من الخضار إن وجدت هو 3000 ليرة سورية، ويتم تهريبها من مناطق سيطرة النظام السوري”.

من جهته قال الناشط الإعلامي المتواجد داخل المخيم “عماد أبو شام” لـSY24، إن الوضع مأساوي داخل مخيم الركبان خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وغياب أي طرق للتبريد والتخفيف من حرارة الصيف، خاصة أن المنطقة صحراوية حيث وصلت درجة الحرارة فيها إلى أكثر من 47 درجة”.

وأضاف أن ما يزيد الأوضاع سوءًا هو “استمرار إغلاق الحدود الأردنية بوجه قاطني مخيم الركبان وأيضا استمرار الحصار من قبل قوات النظام”.

وأشار إلى أنه “مع حلول عيد الأضحى تزداد المعاناة خاصة وسط غياب الرعاية الصحية في المخيم، وغياب الإمكانات اللازمة لعلاج الحالات المستعصية التي يعتبر مصيرها مجهولا طبيا، يضاف إلى ذلك تسجيل حالات الإصابة بضربات الشمس والأمراض الأخرى بسبب ارتفاع درجات الحرارة”.

يشار إلى أن مخيم الركبان يؤوي ما يقارب من 10 آلاف نسمة حسب آخر إحصائية وتقديرات من مصادر داخل المخيم، معظمهم نزحوا من مناطق تدمر وقرى وبلدات ريف حمص الشرقي هربا من العمليات العسكرية التي كان يشنها تنظيم “داعش” ومن قوات النظام وحليفه الروسي، يعانون من ظروف غاية في السوء تجبرهم للجوء إلى المهربين للهروب من الواقع المعيشي والطبي المتردي.