fbpx

قتلى وجرحى برصاص المحتفلين بنتائج الانتخابات في مناطق النظام!

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، مقتل مدنيين اثنين بينهم طفل رضيع، برصاص قوات النظام السوري وميليشياتهم، أثناء احتفالهم بصدور نتائج الانتخابات الرئاسية في مدينة حلب.

وذكرت الشبكة الحقوقية في بيان، حسب ما وصل لمنصة SY24، أن “الرضيع محمد شعبان، يبلغ من العمر 6 أشهر، ويحيى ناصر، قُتلا مساء 27 أيار الجاري، وأُصيب 10 مدنيين آخرين بجروح”.

وأضافت “حصل ذلك إثر إطلاق عناصر قوات النظام السوري وميليشياته الرصاص بشكلٍ عشوائي في مدينة حلب، احتفالاً بصدور نتائج الانتخابات الرئاسية”.

وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن “قوات النظام السوري قد ارتكبت انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان عبر عملية القتل”، داعية إلى “محاسبة مرتكبي الانتهاك”.

واعترفت مصادر موالية، بوقوع خسائر بشرية أخرى برصاص احتفالات عناصر النظام والمؤيدين له الطائش، مبينة أن الرصاص الطائش تسبب بإصابة إحدى الفتيات في دمشق بشلل رباعي، مشيرة إلى أن وضعها الصحي سيئ جدا وقد تم وضعها في العناية المشددة.

وتسبب الرصاص الطائش أيضا بإصابة أحد المدنيين بكسر في مشط اليد، إضافة إلى إصابة مدنيين اثنين ما استدعى نقلهما إلى مشفى المواساة نظرا لحالتهم الحرجة.

وفي حمص، توفي طفل إثر انقلاب سيارة من نوع “كيا” وأصيب آخرون على طريق الستين في حي الزهراء الموالي، أثناء “مسيرة سيارات فرحا بنتائج الانتخابات”، حسب المصادر ذاتها.

وفي الحسكة، أفادت مصادر محلية، بإصابة عنصر من قوات النظام إصابة خطيرة، بإطلاق نار عشوائي أثناء الاحتفال بنتائج الانتخابات الرئاسية في مدينة الحسكة .

وفجر الخميس، أعلن برلمان النظام فوز رأس النظام السوري “بشار الأسد” بالانتخابات الرئاسية وبنسبة 95.1%، حسب تقديراته، بالتزامن مع رفض غربي وأممي ومن مؤسسات المعارضة لتلك الانتخابات التي وصفت بأنها “عير شرعية” وبأنها “مسرحية هزلية”.