fbpx

قتلى وجرحى بقصف جوي على مدينة كفرنبل بريف إدلب

جدد الطيران الحربي والمروحي قصفه على مدن وبلدات محافظة إدلب، ما أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين، وسط تدفق النازحين إلى الشمال السوري هرباً من الموت.

وقال مراسل SY24 إن مدنياً قُتل وأصيب عدد آخر بجروح جراء غارة جوية من الطيران الحربي يُعتقد أنه روسي استهدفت المدرسة الثانوية وسط مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

بدوره توجه الدفاع المدني لمكان سقوط الصواريخ، وعمل على انتشال الضحية وإسعاف المصابين للمشافي الميدانية المحيطة في المنطقة.

هذا وشن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية استهدفت بلدتي “النقير، أم زيتونة” بريف إدلب الجنوبي ما أدى لوقوع أضرار مادية بالغة في ممتلكات المدنيين.

من جهته ألقى الطيران المروحي 4 براميل متفجرة استهدفت أطراف بلدة الفطيرة بريف إدلب الجنوبي، وعلى الفور توجهت فرق الدفاع المدني إلى أماكن الاستهداف وعملت على تفقدها والتأكد من عدم وجود إصابات بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.

ووثق الدفاع المدني يوم أمس مقتل 8 مدنيين بينهم عنصر من الدفاع المدني، وأربع نساء وطفلين، وإصابة ما يزيد عن 20 مدنياً بينهم 7 أطفال وأربع نساء، توزعوا في بلدات “الهبيط، سفوهن، ركايا سجنة، أرنبة في جبل الزاوية”.

وتتعرض محافظة إدلب وشمال مدينة حماة منذ 29 نيسان 2019، لقصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين، وعشرات الآلاف من النازحين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

وشهدت الطرق المؤدية إلى أقصى الشمال السوري تدفق مئات العائلات النازحة من المنطقة التي تتعرض للقصف هرباً من طائرات النظام التي تطال المنازل السكنية في جنوب إدلب.