fbpx

قتلى وجرحى بينهم أطفال بانفجار ألغام في الرقة ودير الزور

تواصل الألغام في مناطق سيطرة النظام السوري أو سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” حصد مزيد من الأرواح، والتي عادةً ما تسفر عن ضحايا معظمهم أطفال بسبب جهلهم بطبيعة هذه الأجسام الغريبة من المتفجرات. 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، قتل طفلان بانفجار لغم أرضي في قرية “أم حويش” بريف الرقة الشمالي.

وأشارت مصادر محلية إلى إصابة طفلين بانفجار لغم أرضي من مخلفات المعارك في قرية “الجلاء” بريف مدينة البوكمال شرق دير الزور.

في حين لقي عنصر للنظام السوري مصرعه بانفجار لغم أرضي قرب قرية “المشيرفة” بريف الرقة الشرقي.

والجمعة، قالت مصادر محلية إن لغماً أرضياً من مخلفات قوات النظام، انفجر في قرية العمية بريف حماة الشرقي.

وأودى الانفجار بحياة ثلاثة أشخاص، وإصابة الرابع بجروح خطيرة، وفقاً المصادر ذاتها.

وفي السابع من آذار/مارس الجاري، قُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً، إضافةً إلى إصابة آخرين، جراء انفجار ألغام أرضية بسيارتين في “محمية رسم الأحمر” بريف حماة الشرقي.

وفِي 27 شباط/ فبراير الفائت، ذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن “5 أشخاص قتلوا، وأصيب 13 آخرين، بانفجار لغم بسيارة تقل عدداً من الأشخاص خلال جمع الكمأة بمزارع رسم الأحمر بريف حماة الشرقي، الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري”، مشيرةً إلى أن “جميع القتلى هم من الإناث ومن عائلة واحدة”.

ونهاية 2020، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الخميس، عن حصيلة الضحايا الذين سقطوا في سوريا نتيجة انفجار الألغام منذ عام 2011.

ووثقت الشبكة في تقريرها الذي وصلت نسخة منه لمنصة SY24، مقتل ما لا يقل عن 2601 مدني بينهم 598 طفلا و267 سيدة، بانفجار ألغام في سوريا، مؤكدة أن 51% منهم في محافظتي حلب والرقة.

وسجل التقرير مقتل 9 إعلاميين و8 من الكوادر الطبية و6 من كوادر الدفاع المدني السوري بانفجار الألغام.

واعتبرت الشبكة، أن “سوريا من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة منذ 2011 على الرغم من حظر القانون الدولي لاستخدامها”.