fbpx

قتلى وجرحى من جنود جيش النظام في إدلب

قالت مصادر محلية إن عدداً من عناصر جيش النظام قتلوا وأصيبوا بنيران الفصائل العسكرية في محافظة إدلب شمال سوريا.

وأكدت المصادر أن “عناصر من الفصائل نفذوا عملية خاطفة ضد مواقع عسكرية تابعة لجيش النظام على محور الرويحة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل وجرح أكثر من 10 جنود”.

ومساء الإثنين الماضي، ذكر ناشطون أن “الفصائل أطلقت عدداً من الصواريخ على معسكر في قرية الملاجة بريف إدلب، وأسفر ذلك عن مقتل عدد كبير من عناصر جيش النظام، إضافةً إلى إصابة اثنين من ضباط الجيش الروسي”.

وجاء ذلك رداً على القصف المدفعي والصاروخي لقوات النظام الذي استهدف قرى وبلدات في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي تسبب بإصابة خمسة أشخاص في قرية “الفطيرة”، إضافة إلى قصف قرى “خربة الناقوس – القاهرة – السرمانية” في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وبين الحين والآخر تتعرض المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة شمال سوريا لقصف مكثف من قبل الطائرات الروسية وقوات النظام المدعومة بالميليشيات الأجنبية والمحلية، ومنذ إبرام اتفاق “اتفاق وقف إطلاق النار” بتاريخ 5 آذار/مارس عام 2020، ارتكبت مئات الانتهاكات في محافظة إدلب.

وفي 21 آذار الماضي، ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة راح ضحيتها 5 قتلى، وأكثر من 12 جريحاً، جراء القصف المكثف على مشفى مدينة “الأتارب” بريف حلب الغربي.

وبعد ارتكاب المجزرة بساعات قليلة، نفذت الطائرات الروسية عدة غارات جوية على محيط معبر باب الهوى بريف إدلب الشمالي، مستهدفةً المستودعات التابعة للمنظمات الإنسانية ومنطقة مخصصة لوقوف الشاحنات التجارية، الأمر الذي تسبب بأضرار كبيرة في المكان، إضافةً إلى مقتل مدني وإصابة آخرين.

الكلمات الدليلية