fbpx

قتلى وجرحى من عائلة “حسين هرموش” في إدلب

ارتكبت قوات النظام وروسيا مجزرة جديدة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، جراء القصف المستمر على المنطقة.

وقال الدفاع المدني إن “قرية إبلين تعرضت للقصف بقذائف مدفعية موجهة بالليزر، في ثالث أيام عيد الأضحى”.

وذكر أن “القصف أودى بحياة 7 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة، وإصابة 7 بينهم طفلتان وامرأة”.

وأشارت مصادر محلية إلى أن جميع القتلى والجرحى من عائلة الضابط المنشق “حسين هرموش”.

وبالتزامن مع ذلك، نفذت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية على منطقة البارة في جبل الزاوية، مستهدفة الأحياء السكنية ومحيط النقطة التركية في المنطقة.

والثلاثاء، استهدفت قوات النظام سيارة مدنية بصاروخ موجه على الطريق الواصل بين بلدتي “بداما – الزعينية” في ريف إدلب الغربي، ما أدى إلى مقتل العامل الإنساني “إياد اللري”، إضافة إلى إصابة 19 شخصاً بينهم 5 أطفال.

والسبت الماضي، وثّق “منسقو استجابة سوريا” أكثر من 189 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا منذ مطلع شهر تموز الجاري.

وذكر الفريق أن قرى ومناطق جبل الزاوية في ريف ادلب الجنوبي، تشهد حركة نزوح جديدة لعشرات العائلات، نتيجة استمرار التصعيد العسكري وزيادة وتيرة استهداف الأحياء السكنية والأراضي الزراعية في المنطقة.

وبيّن أن استمرار التصعيد العسكري أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا والإصابات بين المدنيين جلهم من الأطفال والنساء.

 

ومنذ بداية حزيران الماضي، يشهد الشمال السوري تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام وروسيا، ما تسبب بوقوع عدد من الضحايا والإصابات بين المدنيين.

يشار إلى أن قوات النظام والميليشيات الموالية لها، تواصل ارتكاب الخروقات والانتهاكات في منطقة خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ الخامس من آذار 2020.