قتلى وجرحى وخروج مشفى توليد عن الخدمة في كفرنبل بريف إدلب بسبب القصف

بعد هدوءٍ استمر ليومين فقط، جددت طائرات النظام والطائرات الحربية الروسية غاراتها الجوية على ريف إدلب الجنوبي، معظمها استهدفت مدينة كفرنبل، ما أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين وخروج أحد المشافي عن الخدمة.

وقال مراسل SY24 إن الطيران الحربي شن 10 غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة كفرنبل، ما أدى لمقتل 3 مدنيين بينهم طفل وامرأة، وإصابة عدد من المدنيين بجروح، في حين لا يزال الدفاع المدني يبحث عن عالقين تحت الأنقاض.

وأضاف المراسل أن عدة غارات استهدفت “مشفى مريم” وهو المشفى الوحيد في المدينة المختص بالتوليد، ما أدى لخروجه عن الخدمة ليضاف إلى سلسة المشافي التي خرجت عن الخدمة مؤخراً.

وأكد المراسل أن حالةً من الهلع والخوف تسيطر على مدينة كفرنبل بسبب التحليق المكثف لعدة طائرات في آن معاً، وتخوف المدنيين من غارات جديدة تطالهم.

وقبل أيام خرج مشفى “كفرنبل الجراحي” عن الخدمة جراء استهدافه بأكثر من 6 غارات جوية دمّرت معظم أجزائه، ما أدى لخراب عدد كبير من معدات المشفى.

وسبق أن أدلى مسؤول في الأمم المتحدة بتصريحات غريبة حول قصف المنشآت الطبية شمال سوريا زاعماً عدم معرفته بالجهة التي تنفذ هذه الضربات!

حيث قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أمام مجلس الأمن “مارك لوكوك”: إنه لا يستطيع الجزم بمن يقصف المشافي في الشمال السوري، وإن كل ما يعرفه أن هناك الكثير من الهجمات ضد المنشآت الصحية.

الكلمات الدليلية