fbpx

قتيلان من “الحرس الإيراني” في بادية دير الزور

انفجر لغم أرضي زرعته خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، الأربعاء 17 آذار/مارس، وذلك ضمن المناطق التي تخضع لسيطرة الميليشيات الإيرانية في البادية السورية شرقي البلاد

وقال مراسلنا إن “العبوة الناسفة انفجرت في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، مستهدفةً عناصر من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى”.

واعترفت وسائل إعلامية إيرانية بمقتل عنصرين من ميليشيا “الحرس الثوري” في منطقة “الميادين”، دون الكشف عن تفاصيل الحادثة.

وأكدت الوسائل أن المقاتل الأول هو “مهدي بختياري” وينحدر من بلدة “إسلام شهر” غربي طهران، بينما يدعى الثاني “مجتبي برسنجي” وهو من أهالي مدينة “سوادكوه” شمالي إيران.

ويقدر عدد القتلى الذين سقطوا خلال الهجمات التي تنفذها مجموعات تابعة لتنظيم داعش” على مواقع وأرتال الميليشيات الإيرانية في البادية السورية، بأكثر من 150 مقاتلاً، وذلك منذ مطلع 2018 وحتى أواخر2020.

يشار إلى أن جميع الحملات العسكرية التي نفذتها قوات النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية، بهدف القضاء على خلايا داعش المنتشرة في البادية السورية، لم تمنع التنظيم من تنفيذ الهجمات ضدها، وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفها بالرغم من خسارة “داعش” لجميع مواقعه الاستراتيجية في سوريا منذ سنوات.

وفي وقت سابق، قال الباحث والمحلل الاستراتيجي “محمد حسان” لمنصة SY24، إن “العمليات التي أطلقتها الميليشيات الإيرانية والروسية في البادية السورية لم تسفر عن أي نتائج على الأرض، بالرغم من استقدام تعزيزات كبيرة للقضاء على التنظيم”.

وأوضح أن “سبب الفشل هو عدم وجود تنسيق بين الميليشيات المشاركة في العمليات، والنقص في الخبرات القتالية مقارنة مع عناصر داعش، إضافة إلى أن عناصر داعش الموجودين في البادية يمتلكون القدرة على رصد خطوط إمداد الميليشيات ومهاجمتها في أي وقت، وكذلك امتلاك داعش القدرة على التحرك عبر الأنفاق التي أقامها سابقا”.

ويتحصن نحو 2000 مقاتل من تنظيم “داعش” في البادية السورية، المعروفة بتضاريسها الصعبة التي تجعل مهمة تتبع خلايا التنظيم أمرا صعبا، حيث يتمكن التنظيم من التحرك بسهولة بسبب المساحات الواسعة التي تقدر بحوالي 80 ألف كم مربع.