fbpx

قتيل وعدد كبير من الجرحى بقصف صاروخي للنظام في إدلب

تواصل قوات النظام والميليشيات الموالية لها، ارتكاب الخروقات والانتهاكات في منطقة خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ الخامس من آذار 2020.

وأمس الثلاثاء، قال الدفاع المدني إن قوات النظام استهدفت سيارة مدنية بصاروخ موجه على الطريق الواصل بين بلدتي “بداما – الزعينية” في ريف إدلب الغربي.

وأكد أن الاستهداف الذي وقع بالقرب من أحد المطاعم، أودى بحياة العامل الإنساني “إياد اللري”، إضافة إلى إصابة 19 شخصاً بينهم 5 أطفال.

والسبت الماضي، وثّق “منسقو استجابة سوريا” أكثر من 189 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا منذ مطلع شهر تموز الجاري.

وذكر الفريق أن قرى ومناطق جبل الزاوية في ريف ادلب الجنوبي، تشهد حركة نزوح جديدة لعشرات العائلات، نتيجة استمرار التصعيد العسكري وزيادة وتيرة استهداف الأحياء السكنية والأراضي الزراعية في المنطقة.

وبيّن أن استمرار التصعيد العسكري أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا والإصابات بين المدنيين جلهم من الأطفال والنساء.

 

ومنذ بداية حزيران الماضي، يشهد الشمال السوري تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام وروسيا، ما تسبب بوقوع عدد من الضحايا والإصابات بين المدنيين.