fbpx

قذائف النظام وصواريخ روسيا توقع ضحايا من الدفاع المدني في إدلب.. والأخير يتساءل: من ينقذ المنقذ؟

سقط قتيل والعديد من الجرحى في صفوف الدفاع المدني، مساء أمس الثلاثاء، جراء تعرض بلدة “معرة حرمة” في ريف إدلب الجنوبي، للقصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام وروسيا.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في مدينة معرة النعمان “عبادة الذكرى”، إن “الطيران الحربي الروسي استهدف الأبنية السكنية في معرة حرمة الأمر الذي دفع الدفاع المدني للتوجه إلى المكان من أجل تقديم المساعدة للمدنيين”.

وأكد “الذكرى” لمراسلنا “أيهم البيوش”، أن “قوات النظام المتمركزة في خان شيخون، أطلقت عدد كبير من قذائف المدفعية على المكان الذي تعرض للقصف الروسي، وذلك عقب وصول فرق الدفاع المدني إلى المكان”.

وكان سائق سيارة الإسعاف التابعة لفريق الإنقاذ يحاول إجلاء مدنيين اثنين من المكان، إلا أن إحدى قذائف النظام أصابت السيارة وأحرقتها بمن فيها، وعلق الدفاع المدني على الحادثة، بقوله: “من ينقذ المنقذ”.

وأوضح مدير الدفاع المدني لـ SY24، أن “القصف المزدوج لروسيا والنظام تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم سيدة ومتطوع من الدفاع المدني يدعى أحمد علي العلي، إضافة إلى إصابة سبعة أشخاص بينهم خمسة عناصر من فرق الدفاع المدني التي كانت تعمل على انتشال الضحايا من المكان المستهدف”.

وبلغت حصيلة ضحايا قصف النظام وروسيا على مدن وبلدات الشمال السوري، أمس الثلاثاء، 11 قتيلاً وأكثر من 20 جريحاً.

يذكر أن القوات الروسية والسورية تقصف مناطق واسعة شمال سوريا منذ أكثر من 15 يوماً، حيث قتل ما لا يقل عن 50 مدنياً منذ إعلان روسيا في نهاية شهر آب/أغسطس الفائت، عن وقف إطلاق النار في إدلب وحتى الآن.