fbpx

قذائف صاروخية تستهدف أحياء عفرين شمالي حلب

تعرضت الأحياء السكنية في مدينة “عفرين” الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني السوري”، لقصف مدفعي وصاروخي من قبل “قوات سوريا الديمقراطية”.

وقال مراسلنا، إن “قذائف مدفعية وصاروخية سقطت على مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، مساء أمس الخميس، واقتصرت الأضرار على المادية في المنازل، دون تسجيل أي خسائر بشرية”.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن القذائف أُطلقت من مناطق “قسد” الواقعة في محيط “مطار منغ العسكري”، كما تتواجد في المناطق ذاتها مجموعات تابعة لقوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

وردت قوات الجيش التركي وفصائل من “الجيش الوطني” على القصف المتكرر لمدن وبلدات ريف حلب الشمالي، بقصف المواقع التي تتجمع فيها قوات تابعة لـ “قسد” في قرية “مرعناز” بالقرب من مدينة “أعزاز”.

وبين الفترة والأخرى تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في شمال وشرق سوريا، انفجار مفخخات وعبوات ناسفة، إضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة مئات المدنيين، ومضاعفة معاناة السكان في المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وفي 17 شباط الجاري، سقطت عدة قذائف صاروخية على مدينة عفرين، وأكد “الدفاع المدني السوري” أن القصف استهدف الأحياء السكنية في المدينة، وخلف ذلك إصابة 13 مدنياً بينهم 6 أطفال.

وقتل رجل مسن يدعى “عامر مصطفى”، جراء قصف مماثل لـ “قسد” على منازل المدنيين في قريتي “أم عدسة” و “السكرية” بالقرب من مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، وذلك في 15 شباط الحالي.

وفي أواخر كانون الثاني الماضي، وقع انفجار بالقرب من مبنى الحكومة السورية المؤقتة في مدينة أعزاز بريف حلب، أسفر عن مقتل 6 مدنيين وإصابة آخرين بجروح، عقبه انفجارين واحد في مدينة الباب أسفر عن مقتل 6 أيضاً، والآخر في المدينة الصناعية بمدينة عفرين، أدى لمقتل 6 مدنيين وإصابة آخرين بجروح، كما قُتل وجرح 14 مدنياً، قبل أيام، إثر سيارة مفخخة في سوق شعبي وسط بلدة “الراعي” بريف حلب الشمالي.

يشار إلى أن الأيام الماضية، شهدت مقتل ثلاثة أشخاص في مدينة الباب، حيث قام مجهولون بإطلاق النار على الشرطي “أحمد عماد الشاوي”، وابنه البالغ من العمر 6 أعوام، وذلك بالقرب من مسجد “السيدة عائشة”، كما انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة بالقرب من “دوار السنتر” في المدينة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح.