fbpx

قرار من مفوضية اللاجئين يثير غضب سوريين في الأردن

أثار قرار المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن، افتتاح مركز للتطعيم “اللقاح” ضد فيروس كورونا في مخيم “الزعتري”، ردود فعل متباينة بين اللاجئين السوريين.

في حين أشاد بعض اللاجئين السوريين بتلك الخطوة، حسب ما رصدت منصة SY24، وطالب البعض الآخر المفوضية بضرورة الاهتمام والعمل على تحريك ملفات إعادة التوطين في الدول الغربية بدلاً من الاهتمام بهذا الأمر.

وأعلنت المفوضية في بيان، عن افتتاح مركز التطعيم ضد كورونا في مخيّم الزعتري، مضيفة أنه يمكن للاجئين في جميع أنحاء الأردن التسجيل لتلقي اللقاح، بما في ذلك من يقطنون في إحدى المخيمات.

ونشرت المفوضية في الأردن على حسابها في “فيسبوك”، رابطا خاصا للتسجيل، وأوضحت أنه “يمكن للراغبين بذلك زيارة المنصة https://vaccine.jo/cvms/واختيار المركز الصحي الأقرب إليه، ومن ثم سيتلقى الشخص رسالة نصية لاحقاً تؤكد له الموعد”.

ورد عدد من اللاجئين السوريين على بيان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين باستياء وغضب شديدين، مشيرين إلى كثير من الصعوبات والتحديات التي تواجههم، ومنها قطع العلاج عن أصحاب الأمراض المزمنة في بعض المراكز الصحية، وعدم قدرتهم على التسجيل في الرابط المتاح لتلقي اللقاح ضد كورونا، وغيرها من الصعوبات.

وقال أحد اللاجئين السوريين إن “إلغاء الملفات أهم من التطعيم، أعتقد كلمة منظمات إنسانية أصبحت لا إنسانية، 5 أشهر وأنا أحاول إغلاق ملفي من أجل تجديد تصريح العمل ولكن لم نحصل على نتيجة”، وأضاف آخر “أريد تجديد وثيقة مفوضيتي ولا أريد اللقاحات”، ورد آخر “هل هذا وقت الحديث عن اللقاحات، تكلموا في موضوع التوطين وليس في موضوع التحاليل”.

ومطلع العام الجاري، حذرت مصادر مهتمة بأحوال اللاجئين السوريين في الأردن، من الخطر الذي يهدد حياة 32 من مرضى “الكلى”، والذين يحتاجون لجلسات غسيل طارئة، جراء قطع الدعم عنهم، منددة بتقاعس مفوضية شؤون اللاجئين عن مد يد العون لهم.

وتؤوي الأردن نحو 1.4 مليون لاجئ، يقيم بعضهم في مخيمات أكبرها مخيم الزعتري، في حين تتوزع نسبة كبيرة من اللاجئين على المدن والقرى.