fbpx

قسد تعلن انتهاء الحملة الأمنية في الحسكة.. ومصادر تصفها بـ “التمثيلية”!

أعلنت “قسد” انتهاء العملية الأمنية التي أطلقتها بالتعاون مع قوات التحالف الدولي في “سجن الصناعة” الواقع في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

وقالت “قسد” في بيانها إنها أنهت عمليات الإصلاح الأمنية والتقنية والإجراءات الصحية داخل السجن، بالإضافة إلى قيامها بتنظيم سجلات أسرى داعش وصيانة التقنيات الأمنية ضمن مهاجع المعتقلين.

فيما أوضحت مصادر خاصة لمنصة SY24 حقيقة ما جرى أثناء الحملة الأمنية التي نفذت في سجن الصناعة بمدينة الحسكة.

واعتبرت المصادر أن “ما جرى في سجن الصناعة ليس سوى تمثيلية قامت بها قسد، من أجل زيادة الدعم المادي واللوجيستي المقدم لها من قوات التحالف الدولي”.

وقالت مصادرنا، إن “عناصر من قسد عمدوا إلى إخفاء كميات كبيرة من الأدوات الحادة داخل حفر أعدوها مسبقا، وذلك بهدف إظهارها دفعة واحدة أمام وفد التحالف الدولي”.

في حين قام عناصر الحراسة في السجن باستبدال الكاميرات الرقمية المتواجدة في مهاجع عناصر التنظيم بأخرى تالفة، مستغلين قيام عناصر داعش بإتلاف وتخريب بعض الكاميرات في وقت سابق.

ونشرت قوات “قسد” شريطاً مصوراً أثناء عمليات المداهمة التي قامت بها داخل المهاجع في سجن الصناعة، الذي يضم عدد كبير من أسرى “داعش” السوريين والأجانب.

وأظهر التسجيل قيام عناصر “قسد” باستخراج كميات كبيرة من الأدوات الحادة والسيوف من داخل حفر مغطاة بمادة الإسمنت، بالإضافة إلى اكتشاف نفق يصل بين مهاجع أسرى داعش والمهاجع التي تضم أطفال عناصر التنظيم.

وأشار شاب يدعى “أحمد” وهو أحد المعتقلين السابقين لدى “قسد”، إلى أن أغلب المعلومات التي ذكرتها “قسد” خلال الحملة الأمنية هي مجرد “عملية دعائية فقط”.

وقال في حديث خاص مع منصة SY24″ “لقد تم اعتقالي من قبل قسد بتهمة الانتماء لداعش على الرغم من أنني كنت خارج المنطقة أثناء سيطرة التنظيم، وأعرف الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها قسد على معتقلي داعش في سجونها”.

وذكر أن “جميع المهاجع مجهزة بكاميرات رقمية تراقب نشاط عناصر داعش طوال الوقت، ولذلك لا أعتقد أن العناصر قادرين على تجهيز هذه الكميات الكبيرة من الأدوات الحادة وإخفائها بهذا الشكل”.

وأوضح أن “تحفر الأسرى نفقاً وتتحرك بسهولة ضمن المهاجع هذا أمر مستحيل ولا نشاهده إلا في الأفلام، فكيف ستحصل على الإسمنت وأين ستخفي التراب، هذه تمثيلية والكل يعلم ذلك”.

في حين نوه الشاب إلى أن عناصر التنظيم عمدوا إلى إعداد بعض الأدوات الحادة لكي يتم استخدامها ضد حراس السجن، ولكن قوات “قسد” كانت تصادرها منهم فوراً، عقب رصدهم عن طريق “كاميرات المراقبة وبعض المخبرين المتواجدين مع عناصر التنظيم داخل السجن”.

وفي 24 شباط الماضي، أعلنت القوات البريطانية المتواجدة ضمن قوات التحالف الدولي ضد “داعش”، عن تقديمها دعماً مالياً لـ “قسد” من أجل توسعة سجن الصناعة وزيادة التدابير الأمنية والصحية فيه.

وتحتجز “قسد” حوالي 12 ألف مقاتل من تنظيم “داعش” تم أسرهم خلال المعارك بين الطرفين، والتي انتهت بإعلان “قسد” عن سيطرتها بالكامل على شمال شرق سوريا مطلع عام 2019.