fbpx

“قسد” تقتحم مشفى الشحيل بدير الزور وتعتدي على الكادر الطبي.. والسبب!

اقتحمت قوات “سوريا الديمقراطية” مشفى مدينة “الشحيل” بريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد تعرض نقطة عسكرية تابعة لها لهجوم من قبل عناصر يتبعون لتنظيم “داعش”.

وفي التفاصيل، أفادت مصادر محلية بإقدام عناصر من “قسد”، السبت، “على دخول المشفى والاعتداء على الأطباء والممرضين العاملين فيه بالضرب، إضافة إلى تحطيم مقتنيات المشفى وإحراق سيارة تعود ملكيتها لأحد العاملين في المشفى”.

وأضافت المصادر لمنصة SY24، أن “عناصر من (قسد) قاموا باعتقال طبيب وعدد من الممرضين في مشفى مدينة الشحيل، ما أدى إلى خلو المشفى من الكادر الطبي، في ظل وجود حالات مرضية بحاجة إلى الرعاية الصحية”.

في حين أشارت مصادر محلية إلى “دخول أكثر من 40 آلية عسكرية تابعة لـ”قسد” إلى مدينة الشحيل، عقب الهجوم الذي استهدف نقطة عسكرية تابعة لها، حيث شنت هذه القوات حملة اعتقالات عشوائية داخل المدينة”.

وذكرت المصادر قيام عناصر “قسد” بـ “الاعتداء بالضرب والشتم على الأهالي أثناء حملة الاعتقالات التي شنتها، بينما عمد العناصر على إحراق منزل وعدد من الدراجات النارية، وذلك في محيط النقطة العسكرية التي تعرضت لهجوم من قبل عناصر داعش. 

وشهدت مدينة الشحيل، مساء يوم الجمعة، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بعد قيام عناصر من “داعش” بمهاجمة نقطة عسكرية ودورية تابعة لـ “قسد” على أطراف المدينة ذاتها.

وأعلن تنظيم “داعش”، مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف حاجزاً لقوات “قسد” في مدينة الشحيل، وذلك عبر بيان نشرته المعرفات الإعلامية التابعة له.

وجاء في البيان، أن “عناصر التنظيم شنوا هجوماً بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية على نقطة عسكرية تابعة لقسد في مدينة الشحيل، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة آخر”.

وأضاف البيان أن “دورية من (قسد) هرعت إلى موقع الهجوم فوقعت في (كمين)، مما أدى إلى تدمير سيارة عسكرية ومقتل وإصابة عدد من عناصر قسد قبل أن ينسحب مقاتلو التنظيم”.

وفي السياق عثر أهالي مدينة الشحيل صباح اليوم التالي (السبت)، على عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير، وذلك في سوق المدينة التجاري، حيث عمد الفريق الهندسي التابع لقوات “قسد” على تفكيكها.

يشار إلى أن المنطقة شهدت في الآونة الأخيرة نشاطا كبيرا لعناصر تنظيم “داعش”، في ظل حالة الاحتقان من قبل الأهالي على “قسد”، بسبب تقاعسها في ضبط الأمن في المنطقة.