قصف بغاز الكلور.. وخروج مشافي عن الخدمة في إدلب

كثفت الطائرات الحربية الروسية والسورية، خلال الساعات الماضية، غاراتها الجوية على مدينة إدلب وريفها، ما تسبب 18 قتيلاً معظمهم من النساء والأطفال.

وقال مراسلنا، إن “الطيران الحربي الروسي استهدف بالصواريخ الفراغية مستشفى معرة النعمان ومستشفى كفر نبل في ريف إدلب، ما تسبب بخروجهما عن الخدمة بشكل نهائي، وسقوط 11 قتيلاً في المنطقتين، كما قصفت الطائرات مستشفى الأمومة التخصصي في إدلب”.

كما قُتل أربعة مدنيين نتيجة عدة غارات شنتها المقاتلات الحربية الروسية على أحياء مدينة إدلب، فيما قال الأهالي إن هناك 16 مدنياً تحت الأنقاض، كذلك قُتل ثلاثة مدنيين إثر الغارات الجوية المكثفة على بلدة معصران في ريف إدلب الشرقي.

وأُصيب أكثر من 13 مدنياً بحالات اختناق، بعد أن ألقت الطائرات المروحية السورية براميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام، على الأحياء السكنية في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

ويعتبر “المستشفى الوطني” في معرة النعمان الذي دمرته الطائرات الروسية، من أكبر المستشفيات في المناطق الخاضعة للمعارضة السورية، كونه يحوي جميع الاختصاصات الطبية والجراحية، ويقدم خدماته لأكثر من نصف مليون مدني.