fbpx

قصف صاروخي يستهدف القنيطرة.. وإسرائيل تهدد إيران وميليشياتها

استهدف الجيش الإسرائيلي، بعد منتصف ليلة الأربعاء، مناطق سيطرة النظام والميليشيات الموالية له في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

ووفقا لوسائل إعلام النظام، فإن “صاروخا مصدره الجيش الإسرائيلي، سقط على مدرسة الحرية في ريف القنيطرة الشمالي”.

وأكدت مصادر محلية أن “المكان المستهدف هو عبارة عن مقر عسكري لميليشيا حزب الله اللبنانية”، مشيرة إلى أن “الميليشيا تمركزت في المدرسة قبل عدة أيام، وقامت بتحويلها إلى مقر لها”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس”: “لن أتطرق إلى من أطلق النار الليلة الماضية، نحن ببساطة لن نسمح لمنظمات إرهابية مثل حزب الله أو أي جهة أخرى تمولها إيران، بتثبيت نفسها على حدودنا في مرتفعات الجولان”.

وذكر في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن “إسرائيل ستفعل كل ما هو ضروري لإبعادهم عن هناك، ونحن نعمل بالفعل وبحزم لتحقيق هذه الغاية”.

وفِي 14 أكتوبر الحالي، كشف الجيش الإسرائيلي عن عملية عسكرية نفذها ضد مواقع تابعة لقوات النظام السوري والميليشيات المساندة له، وتدمير تلك المواقع في منطقة فض الاشتباك في الجولان.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي”، أن “عملية الاقتحام والتدمير، وقعت يوم الحادي والعشرين من أيلول الماضي، وأن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت موقعيْن متقدميْن تابعيْن للجيش السوري في منطقة فض الاشتباك، شرق السياج الأمني شمال هضبة الجولان وتدميرهما”.

وأضاف أن “الجيش السوري كان يستخدم المواقع المدمّرة، بهدف الاستطلاع والأمن الروتيني”، مشيرا إلى أن “العملية جاءت في أعقاب خرق الجيش السوري، لاتفاق فض الاشتباك، الذي يحظر عليه التموضع العسكري في المنطقة”.

وتعليقا على ذلك قال المحلل العسكري الاستراتيجي العقيد “إسماعيل أيوب” لـSY24، إن “الميليشيات الإيرانية دأبت على التموضع بلباس قوات النظام السوري في المنطقة العازلة في منطقة فض الاشتباك، وكانت الاستطلاعات الإسرائيلية تراقب ذلك عن كثب، وتم تدمير عدة مواقع وخاصة في التلول الحمر وتل الحارة وعدة مواقع أخرى، على أمل أن تقوم روسيا بإرجاع هذه الميليشيات على مسافة 80 كم وهو ما كان متفق عليه بين إسرائيل وروسيا”.

وأضاف “أيوب” أنه “على ما يبدو أن الميليشيات الإيرانية بلباس قوات الفرقة الرابعة وباقي قطعات النظام المنتشرة في منطقة الهدنة في الجولان المحتل، دأبت على التموضع وزرع أجهزة التنصت والمراقبة والاستطلاع القوية، وبالتالي الأمر الذي اضطر القوات الإسرائيلية لمداهمة هذين الموقعين وتدميرهما”.

وفي 3 أيلول الماضي، استهدفت غارات جوية بالصواريخ يعتقد أنها من طيران إسرائيلي، مطار التيفور العسكري في منطقة تدمر شرقي محافظة حمص، إضافة إلى غارات من طيران يرجح أنه إسرائيلي طال مواقع للميليشيات الإيرانية شرقي دير الزور.

ومنذ مطلع العام 2020 وحتى نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، شنت إسرائيل عدة غارات جوية استهدفت نقاطا تتواجد فيها الميليشيات الإيرانية في سوريا، وكانت إسرائيل قد أكدت على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي “نفتالي بينت” على مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران في سوريا، مشددة على أن العمليات لن تتوقف قبل أن يغادر الإيرانيون سوريا.