fbpx

قصف عنيف للنظام وأبناء درعا البلد يتصدون للفرقة الرابعة

صعّدت قوات النظام السوري وميليشياتها، اليوم، من قصفها بمختلف أنواع الأسلحة على مدينة “درعا البلد” وما حولها، في محاولة منها لإرغام أهلها على الرضوخ لمطالب النظام، في ظل استمرار الحصار لأكثر من50 يومًا. 

 

وفي آخر المستجدات، قال مراسلنا في درعا، إن قوات النظام وميليشيات “الفرقة الرابعة” المدعومة من إيران، استهدفت بقذائف الدبابات والفوزديكا وعربات الشيلكا، أحياء درعا البلد والسد والمخيم. 

 

وأشار إلى أن قصفًا مماثلًا من قوات النظام المتمركزة في كتيبة المدفعية 285 بمدينة درعا، استهدف بقذائف المدفعية مساكن جلين بريف درعا الغربي. 

 

وفي السياق ذاته، أشار مراسلنا إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين مقاتلين من أبناء مدينة درعا وبين ميليشيات “الفرقة الرابعة”، أحبطوا خلالها محاولة تلك الميليشيات التقدم باتجاه أحياء “درعا البلد” عبر محور “الكازية” في حي المنشية. 

ومنذ عدة أيام، تكثف قوات النظام والميليشيات المساندة لها، من قصفها على المناطق السكنية في مدينة درعا، وسط إرسالها تعزيزات عسكرية إضافية للمشاركة في حصار المدنيين المستمر منذ 24 من حزيران الماضي. 

وأكدت مصادر مطلعة، لمنصة SY24، أن “تعزيزات عسكرية جديدة لقوات النظام وصلت إلى مدينة درعا، وضمت عدداً من راجمات الصواريخ، فيما عززت مواقعها في المعصرة بالقرب من جسر أم المياذن شرقي درعا، بعشرات الجنود وبعض الرشاشات الثقيلة”. 

ومنذ 24 من حزيران الماضي، تحاصر الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية، أكثر من 50 ألف مدني داخل أحياء درعا البلد، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة، الأمر الذي يعتبر خرقاً لجميع الاتفاقيات المتعلقة بالجنوب السوري. 

وقبل أيام، حذّر ناشطون من “كارثة إنسانية” في محافظة درعا، جراء قطع النظام السوري وميليشياته مادة الطحين عن أكثر من 70 قرية ومدينة، ما دفع بهم لتداول وسم هاشتاغ بعنوان “درعا بلا خبز”.  

ومطلع آب/أغسطس الجاري، أكدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، حسب ما نشرت منصة SY24، تعرض المدنيين في أحياء درعا البلد للحصار والتهجير والسلب من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة لها.