fbpx

قصف متجدد للنظام بعد يوم دام في إدلب

جددت قوات النظام وروسيا قصفها على المناطق السكنية في الشمال السوري، الجمعة 16 تموز، وذلك بعد يوم دام راح ضحيته 36 مدنياً بين قتيل وجريح.

وقال مراسلنا في إدلب، إن “القصف المدفعي لقوات النظام تركز اليوم على قرية كفر عويد في جبل الزاوية، وقرية الرويحة بالقرب من أريحا، إضافة إلى منطقة جبل الأربعين، ما أدى أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات المواطنين”.

وارتفعت حصيلة الضحايا الذين سقطوا جراء القصف الكثيف لقوات النظام وروسيا على شمال غربي سوريا، أمس الخميس، إلى 36 مدنياً، حيث قتل 6 مدنيين وأصيب 8 آخرون على أطراف قرية الفوعة في ريف إدلب الشمالي، كما قتلت امرأة وطفلتها وطفل، بالإضافة إلى إصابة 4 أطفال في قرية إبلين في ريف إدلب الجنوبي، وذلك حراء القصف بقذائف موجهة ليزرياً.

وأكد الدفاع المدني أن “روسيا لم تكتفِ بمحاربة السوريين وقتلهم، بل وتتحدى الإنسانية بأنها حوّلت سوريا لساحة تجريب لـ 320 من أسلحتها التي لم يخبرها أحد كما خبرتها أجساد السوريين”، مشيراً إلى أن “المجتمع الدولي يقف عاجزاً من جديد أمام كل هذا الإجرام”.

ولفت الدفاع المدني إلى أن” التصعيد العسكري على شمال غربي سوريا ينذر بكارثة إنسانية جديدة، ويثبت أن نظام الأسد وروسيا مستمرون في حربهم على السوريين، بينما المجتمع الدولي غير مبالٍ ولا يمارس أي ضغط حقيقي لإنهاء القتل والتهجير والانتقال للحل السياسي الشامل وفق قرار مجلس الأمن 2254″.

ومنذ حزيران الماضي، صعدت قوات النظام وحلفائها من القصف على منطقة إدلب وما حولها، ما أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصاً بينهم 10 أطفال و6 نساء، بالإضافة إلى إصابة نحو 100 شخص، بينهم 23 طفلا.

يشار إلى أن الشمال السوري يخضع لاتفاق موسكو الذي ينص على وقف إطلاق النار منذ 5 آذار 2020، وبالرغم من ذلك وثق الدفاع المدني في النصف الأول من العام الجاري، أكثر من 702 هجمة نفذتها قوات النظام وروسيا ضد المدنيين، مؤكداً أنها تسببت بمقتل أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة.