قصف متواصل على إدلب وحماة.. وروسيا تستخدم القنابل الفوسفورية

واصلت الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام السوري وروسيا، شن هجماتها على مدن وبلدات في حماة وإدلب، وأوقع تلك الغارات ضحايا في صفوف المدنيين.

وقال مراسلو SY24، إن “مدنياً من مدينة اللطامنة، قُتل جراء غارات جوية روسية استهدفت أطراف قرية كفرعين في ريف إدلب الجنوبي”.

وشنَّت الطائرات الحربية عدة غارات جوية على أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الحنوبي، كما ألقت المروحيات التابعة للنظام السوري براميل متفجرة على أطراف قرية الحماميات، وقصفت القوات الروسية بالقنابل الفوسفورية مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي.

في حين أُصيب مدنيون نتيجة قصف صاروخي من المعسكر الروسي في بلدة معردس على الأحياء السكنية في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، وقصف بصواريخ “الفيل” على بلدة الحويجة بريف المحافظة الغربي.

وتسبب القصف الجوي، يوم الاثنين، بخروج مركز الدفاع المدني في بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي عن الخدمة، بالإضافة إلى إصابة عدة متطوعين، إثر تعرض المركز لقصف مباشر بالصواريخ من قبل طائرات حربية يعتقد أنها روسية.

يذكر أن الهجمات المباشرة التي تشنها روسيا وقوات النظام على منطقة “خفض التصعيد الرابعة”، أسفرت عن مقتل أكثر من 400 مدني في حلب وإدلب وحماة، إضافة إلى نزوح نصف مليون إنسان من أرياف إدلب وحماة.