fbpx

قصف مكثف من روسيا والنظام على مناطق متفرقة شمال سوريا

ارتكبت قوات النظام السوري إلى جانب سلاح الجو الحربي الروسي عدة خروقات، اليوم السبت، جراء قصف مكثف استهدف عدة مناطق مأهولة بالمدنيين شمالي سوريا، ما أدى لإصابة امرأة بجراح.

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، من فريق الدفاع المدني السوري، نفذت الطائرات الحربية الروسية خمس غارات جوية، تركزت على أراض جبلية وزراعية قرب مدينة دارة عزة، وفي المنطقة الواصلة بين مكلبيس وتقاد بريف حلب الغربي، دون أي إصابات بين السكان.

في حين استهدفت قوات النظام السوري بقصف مدفعي مكثف، منازل المدنيين في قرية كفريدين بريف إدلب الغربي، ما أدى لإصابة امرأة تم إسعافها بعد أن عمل فريق الدفاع المدني على إخلاء عائلة المصابة إلى مكان آمن، إضافة إلى المناطق الأخرى التي تعرضت للقصف للتأكد من عدم وقوع إصابات أخرى في صفوف المدنيين.

وأشار فريق الدفاع المدني، إلى أن قصفا صاروخيا من قوات النظام السوري استهدف قرى وبلدات: الزيارة والمشيك وخربة الناقوس وتل واسط وشاغوريت، شمال سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وتتزامن تلك الخروقات من قوات النظام السوري وروسيا، مع مظاهرات تعم الشمال السوري، ي الذكرى السنوية العاشرة لانطلاقة الثورة السورية في آذار 2011، والتي ترفع شعارات مطالبة بإسقاط النظام السوري، وشعارات رافضة للانتخابات التي ينوي رأس النظام السوري “بشار الأسد” وبدعم روسي إجراؤها قريبا.

وأمس الجمعة، استهدفت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، سيارة في محافظة إدلب شمال سوريا، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال مراسلنا، إن “سيارة مدنية تعرضت استهدفت بصاروخ حراري أثناء سيرها على طريق قرية الكندة في ريف إدلب الغربي”.

وأسفر ذلك عن مقتل مدني على الفور، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح، إلا أن أحدهم فارق الحياة أثناء إسعافه متأثراً بجراحه.

يشار إلى أن عمليات القصف والانتهاكات التي ترتكبها قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران، تتصدر واجهة الأحداث اليومية في محافظة إدلب، بالرغم من أن اتفاقية موسكو التي أعلن عنها الرئيسين التركي والروسي، تنص على وقف كامل لإطلاق النار بين النظام والمعارضة.

يذكر أنه في 5 آذار/مارس 2020، توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق وتفاهم مشترك جديد فيما يخص منطقة إدلب، يشمل وقفا لإطلاق النار في المنطقة وتسيير دوريات مشتركة على طريق الـ M4حلب اللاذقية.