fbpx

قصف مكثف يطال مواقع النظام في إدلب

قصفت الفصائل العسكرية العاملة في الشمال السوري، مواقع تابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في منطقة إدلب، رداً على المجزرة التي ارتكبت بحق المدنيين أمس الخميس.

وقال مراسلنا إن “الفصائل أطلقت عشرات القذائف والصواريخ نحو مواقع قوات النظام  في قرية كفرموس ومحيط حزارين بريف إدلب”.

وجاء ذلك رداً على المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام في قرية “إبلين” بريف إدلب الجنوبي، والتي قتل على إثرها 10 مدنيين، إضافةً إلى مقتل “أبو خالد الشامي” المتحدث الرسمي باسم “هيئة تحرير الشام”، والمدعو “أبو مصعب” مسؤول الإعلام الحربي في الهيئة، وذلك أثناء محاولتهما المساعدة في نقل الضحايا.

من جانبه، ذكر الدفاع المدني السوري في بيان، أن عدة قرى في جبل الزاوية تعرضت لقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية روسية أمس الخميس، موضحاً أن القصف طال قرى “الموزرة والفطيرة ومجدليا” بست غارات جوية روسية، وقريتي “كفرعويد وسان” بأكثر من 40 قذيفة مدفعية، وبلدة “البارة” بعشرين صاروخ راجمة.

وأشار الدفاع المدني في بيانه، إلى أن “المخاوف تتعاظم من حملة نزوح شاملة من المنطقة في ظل استمرار التصعيد، نحو مخيمات الشمال المهددة أساساً بكارثة إنسانية مع اقتراب موعد التصويت في مجلس الأمن حول آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود واحتمالية استخدام روسيا حليفة النظام حق النقض (الفيتو) لإيقاف إدخالها من معبر باب الهوى الحدودي الذي يشكل شريان الحياة الوحيد لمناطق شمال غرب سوريا”.

وفي السياق ذاته، أكد فريق “منسقو استجابة سوريا” في بيان، اطلعت منصة SY24  على نسخة منه أيضا، أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت قوات النظام وروسيا أكثر من 26 نقطة، مسببة بسقوط ضحايا مدنيين والعديد من الإصابات.

وفي الخامس من آذار/مارس 2020، اتفقت روسيا وتركيا على وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة في محافظة إدلب وما حولها، وبالرغم من ذلك ارتكبت قوات النظام وحلفائها مئات الانتهاكات بحق السكان.

يشار إلى أن “الدفاع المدني السوري”، وثق مقتل 57 شخصاً بينهم 12 طفلاً 9 نساء، إضافةً إلى إصابة أكثر من 150 شخصاً بينهم 7 أطفال، جراء 520 هجوماً لقوات النظام على الشمال السوري، منذ بداية 2021 حتى 6 حزيران الجاري