fbpx

قوات النظام تقتل 8 مدنيين في إدلب

قُتل 8 مدنيين في القصف المكثف من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها على الشمال السوري، الخميس 15 تموز، بالرغم من اتفاق موسكو الذي ينص على إيقاف وقف إطلاق النار في إدلب وما حولها منذ آذار 2020.

وقال مراسلنا إن “قوات النظام وميليشياتها المتمركزة في مدينتي سراقب ومعرة النعمان، أطلقت عشرات القذائف والصواريخ، مستهدفة المناطق المأهولة بالسكان في الشمال السوري”.

وذكر أن “القصف تركز على قرية إبلين في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ومحيط بلدة الفوعة في ريف إدلب الشمالي، إضافةً إلى بلدة الجينة في ريف حلب الغربي”.

وأكد أن “القذائف التي سقطت على مسبح المنار في محيط الفوعة، أدت إلى مقتل 5 مدنيين، فيما أودى القصف على قرية إبلين بحياة 3 أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عاماً”.

ولفت مراسلنا إلى أن “القصف أسفر أيضاً عن إصابة عدة أشخاص بجروح خطيرة، ومن المرجح أن ترتفع حصيلة الضحايا”.

والإثنين الماضي، ناشد “فريق منسقو استجابة سوريا”، العامل في الشمال السوري، الجهات والمنظمات الصحية من أجل إعادة تفعيل النقاط الطبية في مناطق جبل الزاوية، كونها لا تحوي سوى نقطتين فقط، وهي غير قادرة على التعامل مع الإصابات الحربية نتيجة الاستهدافات اليومية للمنطقة.

وجاء ذلك عقب إصابة طفلة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة “حميمات” جنوبي إدلب، حيث فقدت حياتها خلال إسعافها من منطقة الاستهداف إلى مدينة إدلب. 

 

ووفقاً للدفاع المدني السوري، فإن الهجمات التي نفذت خلال النصف الأول من العام الحالي في شمال غربي سوريا، بلغت 702، موضحاً أن قوات النظام وروسيا استخدمت خلال تلك الهجمات، القذائف المدفعية والصواريخ الثقيلة والموجهة والقنابل العنقودية، إضافة إلى الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الروسية.

يشار إلى أن محافظة إدلب والأرياف المتاخمة لها، تتعرض للقصف العنيف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ بداية حزيران الماضي وحتى الآن، الأمر الذي اعتبرته منظمة “الدفاع المدني” بأنه “يأتي في إطار سياسة قوات النظام وروسيا بالحفاظ على حالة من اللا حرب واللا سلم، بهدف منع أي حل سياسي على الأرض، ولضمان بقائها المرتبط بحالة التوتر”.