قوات النظام تقصف مخيمين في ريف إدلب وتوقع جرحى من النازحين!

قُتل مدني وأصيب عدد آخر بجروح جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف مخيماً في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، الواقع قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وقال مراسل SY24 “أحمد الأخرس” إن الشاب “ياسر شحادة” النازح من قرية أم الخلاخيل شرق إدلب، قُتل وأصيب عدد آخر بجروح جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف مخيم “المثنى” التابع لمدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.

بدوره توجه الدفاع المدني لمكان سقوط القذائف، وعمل على انتشال الضحية وإسعاف المصابين للمشافي الميدانية المتواجدة في المنطقة.

وأشار المراسل إلى أن قصفاً مماثلاً بالمدفعية استهدف مخيم “فحيل العز” القريب من مدينة سرمدا، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بجروح، بينهم امرأة نازحة من ريف إدلب الشرقي.

ويستمر تدفق النازحين باتجاه الحدود السورية التركية، وقسم كبير من السكان يقصدون مناطق “درع الفرات” الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني المدعوم من تركيا، لكن المنطقة لم تعد تتسع كما يقول الأهالي، وأصبح من شبه المستحيل العثور على بيت للإيجار.

أما في ريف إدلب الجنوبي، تعرضت مدن وبلدات “حاس، حزارين، كفرنبل” لقصف صاروخي ومدفعي مصدره قوات النظام السوري المتمركزة في مدينة معرة النعمان، واقتصرت الأضرار على الماديات بسبب خلو هذه المناطق من السكان بشكل كامل.

عسكرياً:
دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري على محور بلدة الشيخ دامس في ريف إدلب الجنوبي في محاولة تقدم لقوات النظام على القرية، ما أدى لسقوط عدد من القتلى في صفوف الأخير، (لم يُعرف عددهم).

بدورها، قصفت فصائل المعارضة السورية بصواريخ الغراد عدة مواقع للنظام السوري في كل من “حيش، كفروما، أرمنايا، عابدين”، وأعلنوا تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.

الكلمات الدليلية