fbpx

قوة أمنية تنفذ حملة دهم واعتقالات في ريف عفرين

أفادت مصادر خاصة من داخل مخيمي “المحمدية ودير بلوط” بمنطقة عفرين شمالي سوريا، الإثنين، أن القوات الأمنية المسؤولة عن المنطقة، نفذت حملة دهم واعتقالات، وأسفرت عن اعتقال عدد من قاطني المخيم. 

وذكرت مصادرنا، أن “هذا النوع من الحملات يتم بين فترة وأخرى، وتستهدف إما أشخاص كانوا مقاتلين سابقين مع تنظيم داعش، أو أشخاص على علاقة بتجارة وتعاطي المخدرات، أو بسبب كتابة تقارير كيدية”. 

وأوضحت المصادر أنه “لا يوجد عدد دقيق لمن تم اعتقالهم فجر اليوم”، مبينة أنه يتم سوق الموقوفين إلى مركز شرطة جنديرس للتحقيق معهم، ومن ثم يتم تحويلهم إلى المحكمة. 

وأكدت أن حملة المداهمات لا تتم بشكل عشوائي خاصة، وأن القوة الأمنية تعرف جيدا التفاصيل قبل شن حملتها، على حسب تعبيرها.  

ولفتت المصادر إلى حصول فوضى في المخيمين عقب حملة الدهم والاعتقالات ولكن ليس لدرجة التسبب بالهلع والرعب لقاطني المخيم.

وبيّنت أنها ليست الحملة الأولى من نوعها، إذ سبقها حملات مماثلة، مشيرة إلى أن الأهم من هذا كله هو “موضوع الفساد، وغياب القضاء النزيه والشرطة النزيهة، إذ إن أغلب من يتم اعتقالهم حتى لو ثبت تورطهم فإنهم يخرجون بدفع رشاوى وكفالة”، وفق قولهم. 

وأشارت إلى أن “المخيمات باتت بيئة خصبة لظواهر لها علاقة بالمخدرات أو تنظيم داعش، بسبب الفقر والبطالة، وفساد المنظومة الأمنية”. 

ويشتكي سكان مخيمي “دير بلوط والمحمدية” من ظروف معيشية واقتصادية سيئة، بسبب شح المساعدات الإنسانية والإغاثية، يضاف إلى ذلك الصعوبات والتحديات التي تواجههم خاصة على الصعيد الطبي. 

ويشهد الشمال السوري العديد من الأحداث الميدانية والأمنية، التي تلقي بظلالها على حياة المدنيين الآمنين سواء في منازلهم أو حتى في خيامهم. 

وأمس الأحد، داهمت الشرطة العسكرية في مدينة الباب، وكرًا لعصابة تعمل بترويج المواد المخدرة، وصادرت 100.000 حبة كبتاغون ومبلغ مالي وبعض الهواتف، حسب العديد من المصادر المحلية.