كارثة تهدد الملايين.. تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا شمال سوريا

تفيد الأنباء الواردة من الشمال السوري، بتسجيل أول إصابة بفيروس “كورونا”، لطبيب يعمل في أحد المشافي بريف محافظة إدلب.

وأعلن الدكتور “مرام الشيخ” وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، عن تسجيل أول حالة إيجابية لفيروس كورونا لأحد الكوادر الطبية العاملة في إدلب.

وأكد أنه “إغلاق المشفى والسكن الخاص بالمشفى وتتبع المخالطين وأخذ مسحات منهم وحجرهم”، مشيرا إلى أنه تمت “الدعوة إلى اجتماع طارئ لخلية الأزمة من أجل تفعيل خطة الطوارئ”.

وقالت مصادر طبية لـ SY24،  إن “المصاب الأول بالفيروس هو الطبيب أيمن السايح الذي يعمل في مشفى باب الهوى بريف إدلب، في قسم العصبية”.

وأوضحت أن “الطبيب تنقل بدأت تظهر عليه أعراض المرض في 4 تموز الحالي، وكان يتنقل بين مدينة الباب في ريف حلب الشرقي ومشفى باب الهوى في ريف إدلب الشمالي خلال الفترة الماضية”.

وذكرت المصادر أنه “من المرجح أن تكون العدوى قد انتقلت للطبيب عن طريق زوجته التي تعمل طبيبة في غازي عنتاب التركية”.

يذكر أنه تم إعداد العديد من مراكز الحجر الصحي في الشمال السوري، ووصل في وقت سابق بعض المستلزمات الطبية لمواجهة فيروس كورونا، إلا أن المنطقة تعاني من نقص حاد في المعدات الطبية، إضافة إلى تدمير معظم المشافي، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية في ظل انتشار المخيمات العشوائية التي تضم ملايين المهجرين والنازحين، ما يعني عدم إمكانية تطبيق قاعدة التباعد الاجتماعي للحد من انتشار الفيروس.

الكلمات الدليلية