كورونا.. أهالي الرقة يشتكون من غياب أي التعقيم والوقاية

كذّب أهالي مدينة الرقة شرقي سوريا، ادعاءات الجهات الخدمية التابعة لميليشيا “سوريا الديمقراطية”، والمتعلقة بتعقيم الشوارع والأماكن العامة في ظل انتشار فيروس كورونا، مشيرين إلى انعدام تلك الإجراءات وفي حال وجدت فهي لمجرد الترويج إعلاميا بأن الخدمات تجري على قدم وساق.

وكان “مجلس الرقة المدني” التابع لـ “قسد” نشر في بيان، أنه “بعد قرار مجلس الرقة المدني ولجنة الصحة رقم /5/ المتضمن تطبيق نظام الحجر الصحي الوقائي ضد انتشار فيروس كورونا في مدينة الرقة وريفها؛ انطلقت الفرق العاملة في بلدية الشعب بالرقة المتخصصة في تعقيم وبخ المطهرات والمعقمات”.

وأضاف البيان أن “تلك الفرق والورشات والآليات جابت أنحاءاً متعددة من الأماكن العامة والأسواق والمنتزهات العامة في المدينة وتم رش وتعقيم الأسطح الخارجية وأماكن تجمع الأهالي خاصة الحدائق والرمزيات”.

وأكد “المجلس في بيانه أن “هذه الخطوة تأتي كبداية لاستراتيجية وعمل طوارئ لجان مجلس الرقة المدني، للحد والوقاية من انتشار فيروس كورونا بالرقة”.

وأعرب عدد من سكان مدينة الرقة والمتابعين لما ينشره “المجلس المدني”، عن سخطهم وغضبهم من تلك الادعاءات، مشيرين إلى أن كل ما يتم نشره في الإعلام لا يتم تطبيقه على أرض الواقع.

وأشار آخرون إلى أكوام القمامة المنتشرة في شوارع مدينة الرقة، وسط غياب أي دور للجهات الخدمية لإزالتها وترحيلها، مؤكدين أن ما يجري هو لمجرد التقاط الصور والترويج بأن ميليشيا “قسد” تقوم بدورها الخدمي على أكمل وجه.

وطالب آخرون بضرورة التوجه لتعقيم كامل أحياء المدينة في حال تم ذلك، وعدم ترك أحياء على حساب أحياء أخرى، للوقاية من فيروس كورونا.

وأكدت مصادر خاصة من داخل مدينة الرقة لـSY24، صحة تلك الشكاوى، وأن كل ما تقوم به الجهات الخدمية التابعة لـ “قسد”، هي لمجرد الإعلام فقط، ولا يوجد أي أمور جدية على أرض الواقع.

يشار إلى أن ما تسمى “الإدارة الذاتية” التابعة لـ “قسد” فرضت في 31 تموز الماضي، حظرا للتجوال في عموم المناطق الخاضعة لسيطرتها وذلك لمدة 14 يوما، في إطار التدابير المتبعة للوقاية من كورونا.