كورونا.. ارتفاع عدد المصابين بالفيروس شرقي سوريا

حذر ناشطون من سكان محافظة دير الزور من انتشار فيروس كورونا بقوة بين الأهالي في ظل غياب الرعاية الصحية ونقص الخدمات، خاصة في مناطق الريف الشرقي.

وقال الناشط الإعلامي “وسام محمد” لـSY24، إن “الواقع الصحي خاصة في ريف دير الزور الشرقي سيئ للغاية، ونتخوف من انتشار كورونا في المنطقة التي لا يوجد فيها أي تدابير صحية، يضاف إلى ذلك غياب الوعي لدى السكان حول مخاطر هذا المرض في حال انتشاره، كون المرض يعتبر جديد على سكان المنطقة”.

وأشار “محمد” إلى أنه “تم تسجيل 3 حالات إصابة بالفيروس في قرية أبو حمام شرقي دير الزور وتم نقلهم إلى دمشق لتلقي العلاج هناك على الرغم من أن الرعاية الصحية معدومة هناك حيث وثقنا قبل أيام وفاة مهندس من أبناء دير الزور بالفيروس في دمشق، كما تم توثيق إصابتين في منطقة الشعيطات شرقي دير الزور أيضا”.

وقال “محمد” إنه “على الرغم من حصول ميليشيا سوريا الديمقراطية على مبالغ مالية ضخمة جدا من أجل توفير ما يلزم للوقاية من فيروس كورونا في مناطق سيطرتها، إلا أن الواقع الصحي متردي جدا، وسط غياب أي تدابير احترازية تفيد في وقف انتشار الفيروس”.

وفي وقت تدعي فيه الجهات الخدمية التابعة لـ “قسد” بأنها تقوم بأعمال التعقيم في الشوارع والساحات العامة، إلا أن ناشطين فندوا تلك الادعاءات وأشاروا إلى أن الأمر يتم فقط أمام وسائل الإعلام بينما على الأرض الواقع مختلف جدا، على حد تعبيرهم.

وأمس الخميس، أعلنت ما تسمى “الإدارة الذاتية” التابعة لميليشيا “سوريا الديمقراطية، ارتفاع عدد الإصابات في عموم المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى 54 حالة.

أما في مناطق سيطرة النظام السوري، بلغ عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا 999 حالة، بعد تسجيل 55 إصابة جديدة، أمس الخميس، حيث بدأت وزارة الصحة التابعة للنظام الاعتراف بالأعداد الكبيرة للمصابين بالفيروس، بعد أن كانت تعلن يوميا عن أقل من 20 حالة فقط.

وفي الشمال السوري، وصل عدد المصابين بالفيروس إلى 38 وفقا لمديرية صحة إدلب، إلا أن مصادر مصادر طبية حذرت من تفشي الفيروس في منطقة إدلب بشكل كبير جدا خلال الـ 4 أسابيع القادمة.