fbpx

كورونا تضيق الخناق على النظام.. ومصادر طبية تبدأ بالاعتراف!

بدأت أزمة “كورونا” تُضيق الخناق على النظام السوري، والذي بدأت مصادر طبية تابعة لها بالاعتراف بحجم الانتشار الملحوظ للجائحة، رغم الأعداد التي تنشرها وزارة الصحة في حكومة النظام والتي أكدت عدة مصادر أنها ليست إحصائية حقيقية للحالات المتفشية.

وفي التفاصيل التي وصلت أخيرا لمنصة SY24، كشف مدير الجاهزية والإسعاف السريع التابع للنظام، المدعو “توفيق حسابا” في حديثه لوسائل موالية، أن مدينة دمشق وريفها تتصدر المحافظات بعدد الإصابات بفيروس كورونا، تليها اللاذقية ومن ثم طرطوس.

وأضاف أن هناك نسبة إصابة واضحة بالفيروس في عدد من مدارس دمشق وريفها.

وكشف المسؤول الطبي ذاته، أن نسبة إشغال أسرّة العناية المشددة في دمشق هي 100٪ تقريباً، حيث أنه من أصل 127 هناك 117 سريراً شاغراً.

واعترف المسؤول الطبي بخطورة الوضع القائم بالنسبة للفيروس، مضيفا أنه تم تسجيل نحو 220 حالة إصابة بفيروس كورونا في دمشق خلال اليومين الماضين، مرجعا السبب إلى عدم اكتراث نسبة كبيرة من المواطنين بالفيروس، على الرغم من وجوده على أرض الواقع ووجود خطر الإصابة به.

ونقل المسؤول الطبي تهديدات حكومة النظام للمواطنين بأنه خلال الفترة القريبة القادمة سيتم فرض غرامة على المواطنين بحال عدم ارتداء الكمامة ضمن فعاليات معينة.

واعترف أيضا أن الوضع الاقتصادي الراهن الذي تعيشه البلاد، يحول دون إمكانية فرض حجر صحي للحد من تفشي فيروس كورونا.

ومساء أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، ارتفاع عدد حالات الإصابة بكورونا إلى 16776، والوفيات إلى 1120، والشفاء إلى 11231 حالة.

ومنتصف نيسان/أبريل 2020، أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات بشأن انتشار فيروس كورونا في الشمال السوري الذي يعاني فيه المدنيين من أوضاع إنسانية متردية.

وقال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “فرحان حق”، إن “الزملاء في المجال الإنساني يشعرون بالقلق إزاء تداعيات فيروس كورونا على الناس في جميع أنحاء سوريا، وخصوصًا في الشمال السوري الذي يضم ملايين النساء والأطفال والرجال الذين هم في حاجة ماسّة إلى المساعدة”.

وأوضح إنّ “منظمة الصحة العالمية تقود دعمَ الأمم المتحدة في مواجهة انتشار الوباء وتخفيف وطأته في سوريا”.