fbpx

كورونا “دلتا” في مناطق النظام.. وموالون يناشدون التحرك قبل الكارثة!

تتعالى الأصوات مطالبة النظام السوري وحكومته، الاهتمام بما تتحدث عنه المصادر الطبية حول وجود “كورونا دلتا” في مناطق سيطرة النظام، معربة في الوقت ذاته عن خشيتها من كارثة صحية قادمة في حال تم تجاهل الأمر. 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، قال عضو الفريق الاستشاري لمكافحة فيروس كورونا التابع للنظام، الدكتور “نبوغ العوا” إنه “منذ فترة قريبة وبعد فترة هدوء عادت الإصابات في العيادات بأعراض الكورونا الجديدة (دلتا)”. 

وأوضح “العوا” أن الأعراض هي: آلام الظهر ووتابات، ألم في المفاصل، وهن شديد عام يتجلى بالسعال ويدخل الى الرئة مرافق لإصابات فطرية، وهذا النوع مخيف أكثر والسيطرة عليه أصعب، حسب تعبيره. 

وأكد أنه “بحسب الأعراض الموجودة فالمتحور الهندي (دلتا) موجود في سوريا ويجب علينا الالتزام بالإجراءات الوقائية الذاتية، وحسب منظمة الصحة العالمية هناك 108 دولة حول العالم أُصيبوا بدلتا منهم الدول العربية المجاورة من الأردن ولبنان”. 

وناشد عضو هيئة المصالحة الوطنية التابعة للنظام، المدعو “سليم الخراط”، في بيان وصلت نسخة منه لمنصة SY24، من أسماهم “أولي الأمر والمعنيين” قائلا “متى سنتعلم ونفهم معنى الأوبئة ونحتاط لها بالحد الأدنى والممكن وليس اجتهادات وقيل وقال، فكونوا أهلًا لموقف، وأخص وزارة الصحة مباشرة والتعليم العالي، وتتحمل المسؤولية أمام الشعب والتاريخ وأمام الله الحكومة والقائمين عليها”. 

وحذّر من أن “الصمت المستمر وتجاهل الواقع جريمة بحق شعبنا، إن لم نتكلم ونواجه ونعد ونستعد ونتعلم من أخطائنا، فليس عيبا أن نعترف باخطائنا، ولكن العيب فينا أن نبقى في عالم الغباء وتجاهل الأخطاء عن قصد أو غير قصد”، مشيرا إلى أنه يتم اليوم “بداية الحديث عن كورونا (دلتا) الموجود في سوريا”. 

ودعا النظام وحكومته إلى “ضرورة متابعة واقع وحقيقة ما يجري من تطورات عن الأمراض الوبائية”. 

وتابع قائلا إنه “لازلنا ندّعي أننا نحن فقط من يفهم   لنستر بل نتستر على عيوبنا الفاجرة اليوم ونخفيها عن الآخرين، في وقت عيوبنا اصبحت واقع وحقيقة في وجودنا يعلم بها القاصي والداني، فلنكن لمرة واحدة جادون بموقف، ولسنا مقلقلين كما حال من يرتكز على الآخر ويحمله تبعية أخطائه وتقصيره  ويدّعي أنه الأشرف والأفضل”. 

وزاد قائلا “والحال كما هو في واقعنا المؤلم وموضوع المياه وانقطاعاتها وتقنينها بطرق تحتاج إعادة نظر، في وقت المياه تحمل المسؤولية للكهرباء في تشغيل مضخاتها، وبدورها الكهرباء تحمل النفط والاقتصاد المسؤولية في تأمين الفيول والغاز، وفي وقت الحكومة عاجزة عن التشاركية والمشاركة بالحلول لعدم قبولها الأمر الواقع والمطلوب”. 

ووجّه كلامه إلى حكومة النظام والقائمين عليها بالقول ” لذلك ولمن يستحق أن يكون في الحكومة فالله ليس بغافل عن أعمالنا ولا كذبنا ونفاقنا ولا شعاراتنا الجوفاء ولا وطنجية الواقع وتمرير المطلوب والتطبيل والتزمير واللف والدوران تحت مسمى الوطنية”. 

وختم قائلا ” لذلك نتوجه للمعنيين وحكومتنا بشكل خاص بكلام يجب أن يسمع، فهذا ليس كلام هراء إلا لمن يراه هراء لأنه لايؤمن إلا باستمرار أزمتنا، والواقع فيه من الأمثلة ما يكفي لشعب يتنفس اليوم بصعوبة والخوف أن ينفث أنفاسه المنذرة بعواقب لا ولن يتحملها الكثيرون، فعشموا أنفسكم أن يكون الدخان أبيض وليس أسود بلون واقعنا الأليم، فالتحديات لم ترتق لحجم مواجهتها والقادم يخطط له في فدرلة الوطن وتقسيمه ولازلنا مكانك راوح”. 

ومطلع تموز الجاري، دق عدد من القاطنين في مناطق سيطرة النظام السوري ناقوس الخطر، محذرين من وصول المتحور الهندي من سلالة فيروس كورونا إلى سوريا، بالتزامن مع نية حكومة النظام نقل الطلاب السوريين العالقين في الهند.  

وقال الصحفي “أحمد الدرع” المقيم في دمشق على حسابه في “فيسبوك”، حسب ما تابعت منصة SY24، إن “هذا الكلام خطير جدا فالمتحور الهندي من الوباء هو الأشد فتكا حتى الآن والأسرع انتشارا”. 

ومساء الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، وصول عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 25849 حالة، والشفاء 21928، والوفيات 1905 حالات.