كورونا.. مصدر في جامعة حلب يكشف عن معلومات خطيرة يخفيها النظام!

كشف أحد الأطباء العاملين في مشفى الجامعة بمدينة حلب شمال سوريا، عن معلومات خطيرة تخفيها حكومة النظام حول أعداد الإصابات والوفيات بسبب جائحة “كورونا”.

وقال المصدر في تصريح خاص لمنصة SY24، إن “مئات الإصابات بفيروس كورونا سجلت في مدينة حلب، وخلال الشهرين الماضيين يوجد يوميا حالة وفاة واحدة على الأقل بسبب الفيروس”.

وأكد أن “مستشفى الجامعة الحكومي يمتنع عن كشف السبب الحقيقي للوفاة، وإدارة المشفى تكتب في تقريرها أن أمراض الجهاز التنفسي هي سبب الوفاة، ولا تعترف بأن الوفاة نتيجة الإصابة بالكورونا”.

وذكر المصدر أن “النظام خصص المستشفى لمتابعة المصابين بفيروس كورونا، وبدلا من تكثيف الجهود لمواجهة الجائحة والحد من انتشارها، قررت الإدارة تخفيض أيام الدوام للأطباء والممرضين وإلزامهم بالدوام في المستشفى 15 يوما كل شهر”.

وبلغ عدد الحالات التي تم التأكد من إصابتها بالفيروس في محافظة حلب، 500 حالة على الأقل، فيما ارتفعت أعداد الوفيات إلى أكثر من 50 حالة، كما يخضع المئات من أبناء المدينة للحجر الصحي في مستشفى الجامعة.

وقبل أسبوع، أفادت مراسلتنا بأن حالة من الذعر تسود مدينة حلب خاصة وأن كثيرين حضروا مجلس عزاء طبيب توفي في مستشفى الجامعة بسبب إصابته بالفيروس، إضافة إلى أن جميع أفراد عائلة المتوفى وعددهم 5 تم وضعهم في الحجر الصحي بمشفى “ابن خلدون”، والحجر على 20 شخص من “حي السبيل” كانوا مخالطين للطبيب المتوفى.

ولفتت إلى وجود حالات إصابة بشكل كبير مسجلة بين طلاب كلية الطب في حلب، كما أن النظام أعفى طلاب الكلية من الدوام، كما أن رئاسة الجامعة طلبت من الطلاب الالتزام بالحجر الصحي في منازلهم.

وفي 30 حزيران الماضي، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام أن حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سوريا وصلت إلى 279 إصابة، وذلك بعد تسجيل 10 إصابات جديدة بالفيروس.

يذكر أن العديد من الجهات الدولية اتهمت النظام بإخفاء المعلومات الحقيقية المتعلقة بفيروس كورونا، كما أكد المقيمون في مناطق سيطرة النظام أن الميليشيات الإيرانية هي سبب انتشار الفيروس بين السكان، بسبب استمرار توافدهم إلى سوريا، وعدم التزامهم بالإجراءات الوقائية.

الكلمات الدليلية