fbpx

“كورونا” يتفشى في مخيم “الهول” ويودي بحياة امرأة

تفيد المعلومات الواردة من مخيم “الهول” بريف الحسكة شرقي سوريا، بتفشي فيروس كورونا بين النازحين وخاصة الأطفال، وسط التكتم الملحوظ على هذا الأمر من قبل الجهات المسيطرة على المخيم.

 

وقال ناشط ميداني من أبناء الحسكة لمنصة SY24، إن امرأة توفيت، أمس الجمعة، جراء إصابتها بالفيروس داخل المخيم.

 

وأشار مصدرنا إلى وفاة امرأة أخرى تحمل الجنسية العراقية بفيروس كورونا، وذلك قبل أيام.

 

وأشار إلى أنه بشكل يومي يعمل كادر طبي على أخذ 90 مسحة كورونا من القاطنين في المخيم، وبالتالي يتم اكتشاف 30 إصابة يوميًا عدا عن المخالطين لهم.

 

وأكد مصدرنا أن الوضع “خطير جدًا داخل المخيم بسبب انتشار الفيروس وخاصة بين الأطفال، في ظل غياب أي إجراءات صحية وتوعوية”.

 

ولفت إلى أنه لا يوجد أي إحصائيات دقيقة عن عدد الوفيات بفيروس كورونا داخل المخيم، “لكنّ ما تم توثيقه حتى الآن هو 4 حالات وفاة فقط، نظرًا للتضييق الحاصل على الأخبار التي تخرج من المخيم”.

 

ويعاني قاطنو مخيم “الهول” للنازحين من أوضاع إنسانية صعبة في ظل غياب معظم الخدمات عن المخيم من ماء ومرافق صحية وخدمات طبية، الأمر الذي أدى إلى انتشار عدد كبير من الأمراض داخل المخيم.

 

ويفتقر قاطنو المخيم لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والمعيشية، كما يحتجز بداخله نحو 9500 عائلة من عائلات المقاتلين الأجانب المنتمين لـ “داعش”، ويقدر عدد الأطفال السوريين والأجانب بأكثر من 40 ألفاً.

 

ووصل عدد الإصابات في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” شرقي سوريا، حسب الجهات الطبية التابعة لها، إلى 26281 حالة، والشفاء إلى 2108 حالة، والوفيات إلى 891 حالة.