كورونا يهدد إدلب.. وتحذيرات من تفشي الفيروس خلال أيام

حذر مصدر طبي عامل في الشمال السوري من تفجر أعداد الإصابات بفيروس كورونا خلال الـ 4 أسابيع القادمة، لافتا في الوقت ذاته إلى عدم قدرة القطاع الصحي على استيعاب الحالات المصابة في حال تفشى الفيروس في المنطقة.

وقال الدكتور “وسيم زكريا” لـSY24، وهو اختصاصي أمراض باطنية وعضو اللجنة العلمية الاستشارية لمواجهة كورونا في شمال غرب سوريا، إن “الفيروس دخل المرحلة 4 وهي مرحلة دوران الفيروس بالمجتمع وانتشاره”.

وأضاف أن “القطاع الصحي في الشمال السوري وتحديدا في منطقة إدلب، يمتلك حاليا 150 سرير في ثلاث مشافي مخصصة للعزل”.

وأعرب عن “المخاوف من عدم الالتزام بالكمامة و إغلاق مراكز التجمعات”، محذرا من أنه “قد يحصل الانهيار بعد 4 أسابيع بإصابات انفجارية لن يستطيع القطاع الصحي استيعابها”.

وأمس الإثنين، أكدت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، أن فيروس كورونا دخل في المرحلة الرابعة من المرض والانتشار في عموم الشمال السوري، محذرة من ارتفاع أعداد الإصابات خلال الأيام القادمة، وعدم قدرة القطاع الصحي على استيعابها وعلاجها.

جاء ذلك على لسان وزير الصحة الدكتور “مرام الشيخ”، حسب بيان نشره، المكتب الإعلامي لوزارة الصحة على الإنترنت،واطلعت منصة SY24 على نسخة منه.

وقال “الشيخ” إن “عدد الإصابات وصل إلى 36 حالة إيجابية، ويلاحظ في آخر يومين ظهور حالات من عناقيد مختلفة جديدة ليس لها علاقة بالعناقيد السابق، مما يعني بدء المرحلة الرابعة من المرض والانتشار في المجتمع”.

وحذر من “ارتفاع حاد بعدد الإصابات ممكن أن تشهده المنطقة في قادمات الأيام، ومن المتوقع خلال شهر من الآن ازدياد عدد الإصابات بأعداد كبيرة”.

كما أعرب “الشيخ” عن خشيته من أن “تفوق قدرة النظام الصحي على استيعاب وعلاج حالات الإصابة، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث وفيات أكثر”، مشددا على أن “على أن قرارات تطبيق الإجراءات الوقائية وسياسة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة يجب أن تكون إلزامية”.

يذكر أنه في 10 تموز الماضي، أعلنت مديرية صحة إدلب شمالي سوريا، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “كورونا” في الشمال السوري، مطالبة الأهالي بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع التعليمات الصحية الصادرة عنها.