fbpx

كيف علّقت روسيا على مقاطعة “مؤتمر اللاجئين بدمشق”؟

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها المقربين الذين دعوا إلى مقاطعة مؤتمر اللاجئين في دمشق أظهروا مرة أخرى ازدواجية المعايير فيما يتعلق بسوريا”، بحسب قولها.

وأضافت زاخاروفا في ختام مؤتمر اللاجئين الذي عقده النظام السوري بدمشق، إن “الحاجة إلى عودة لاجئي سوريا منصوص عليها بشكل مباشر في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وهو القرار الرئيسي للجهود الدولية لتعزيز تسوية شاملة للأزمة السورية”.

وأردفت: “على الرغم من الهجمات المتفرقة (للإرهابيين الدوليين)، الذين تحصنوا في إدلب، وفضلاً عن استمرار الوجود العسكري الأجنبي، الأمريكي في المقام الأول، مما يعيق استعادة وحدة أراضي البلد، إلا أن السلطات السورية بدأت في التعامل مع المهام المتدرجة للتسوية بعد الصراع”، على حد وصفها.

وبيّنت أن نظام الأسد لا يستطيع تنفيذ ذلك في ظل وجود العقوبات الاقتصادية، في إشارة إلى العقوبات المرتبطة بقانون قيصر بالإضافة إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي.

ودعت زاخاروفا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم و”مساعدة سوريا في عملية إعادة إعمار البلاد” وقالت إن حكومة النظام لن تستطيع ذلك بمفردها وتحتاج لدعم ومساعدة دولية، معربة عن أسفها لأن منظمة الأمم المتحدة حضرت المؤتمر بصفة مراقب فقط.

والأربعاء انطلقت أعمال ما يسمى “مؤتمر اللاجئين” تحت رعاية روسية إيرانية ووسط رفض دولي وغربي واسع لانعقاده، إضافة رفض واسع من الموالين أنفسهم الذين طالبوا بحل مشاكل طوابير الخبز والمحروقات والماء والكهرباء وانهيار الليرة السورية قبل الحديث عن عقد هذا المؤتمر.