fbpx

كيف قُتل 18 شخصاً في حماة؟

شهدت المنطقة الشرقية في محافظة حماة، الأحد 7 آذار/مارس، انفجارات قُتل وأُصيب على إثرها عشرات الأشخاص، في حادثة باتت تتكرر بشكل شبه يومي خلال الفترة الماضية.

وقالت وكالة” سانا” الناطقة باسم حكومة النظام، إن عدداً من المواطنين قتلوا وأصيب 20 آخرين في ريف حماة الشرقي”.

ونقلت عن مصدر في قيادة شرطة حماة، قوله: إن محمية رسم الأحمر في الريف الشرقي، شهدت انفجار ألغام بسيارتين، من مخلفات ما أسماه المصدر بـ “الإرهابيين”.

وأكدت مصادر محلية، أن ما لا يقل عن 18 شخصاً قتلوا جراء تلك الانفجارات، إضافةً إلى إصابة آخرين.

وفِي 27 شباط/ فبراير الفائت، ذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن “5 أشخاص قتلوا، وأصيب 13 آخرين، بانفجار لغم بسيارة تقل عدداً من الأشخاص خلال جمع الكمأة بمزارع رسم الأحمر بريف حماة الشرقي، الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري”، مشيرةً إلى أن “جميع القتلى هم من الإناث ومن عائلة واحدة”.

يشار إلى جميع المناطق التي كانت خارجة عن سيطرة قوات النظام وحلفائها، كانت تتعرض لقصف جوي بالقنابل العنقودية، تحول عدد كبير منها إلى خطر يهدد السكان، جراء عدم انفجارها، إضافة إلى قيام “داعش” بزرع عشرات الآلاف من الألغام والعبوات الناسفة في مناطق سيطرته قبل انسحابه منها.

وفي 2 آذار/مارس الحالي، شهدت المنطقة الشرقية في حماة جريمة ارتكبتها الميليشيات التابعة لـ “الحرس الثوري الإيراني” وقوات النظام السوري، بحق رعاة الأغنام في منطقة “حاوية الديبة” شرقي بلدة “الرهجان” التابعة لمنطقة “السلمية”، ما أدى إلى مقتل راعي، إضافة لنفوق نحو 400 رأس غنم.

وادعى إعلام النظام، بأن “مجموعات مسلحة” لم يحددها هي من نفذت الهجوم في ريف حماة الشرقي، رغم أنها اتهمت تنظيم “داعش” بارتكاب جريمة مماثلة راح ضحيتها 3 أشخاص من رعاة أغنام، وذلك في منطقة “رجم الصوران” التي تبعد 15 كم عن بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي.

ويعتبر ريف حماة الشرقي من أبرز المناطق في سوريا، التي وثق فيها مقتل نحو 106 من رعاة الأغنام على يد الميليشيات الإيرانية وقوات النظام، وذلك خلال عدة أشهر من العام 2020 الماضي.