لأول مرة في سوريا.. شركات حراسة أمنية خاصة.. وأولى المنافسات بالأسلحة!

ظهرت في الآونة الأخيرة شركات خاصة تعنى بـ “الحراسات الأمنية والمرافقات” في دمشق ودرعا حيث تصدرت شركتا “الفجر، وقوات القلعة” المشهد، وأصبحتا من أبرز المنافسين، وتطورت الخلافات فيما بينهما إلى إشهار السلاح.

وأكدت مصادر خاصة لـ sy24 أن شركة الفجر، تأسست من جديدة يترأسها المدعو “فراس الخطيب” وينحدر من العاصمة دمشق، ومقرب بشكل كبير من النظام السوري، وتتخذ الشركة من هنغارات قصر النخيل مقراً لها.

وأضافت المصادر أن سيارات عناصر الشركة من نوع فان H1 إضافة إلى عدد من سيارات نوع هايلكس، لباسهم أسود بالكامل ويحملون مسدسات وبنادق نوع بن لادن.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر الشركة يحملون بطاقات أمنية مؤقتة تتبع لشعبة المخابرات، حيث يتواجد يوميا ما يقارب الـ ٨٠ عنصراً.

وتعتبر شركة الفجر المنافس الأكبر لقوات القلعة التي نشب خلاف بينهما قبل يومين على سعر مرافقة كونفوي من معبر نصيب الى لبنان، حيث أن الفجر طلب ٧٠٠ ألف ليرة سورية فيما القلعة طلبت ١ مليون وتطور الخلاف إلى إشهار السلاح والتهديدات بالأقوى.

وتدخلت مجموعات من شرطة النظام وعناصر من جيشه لفض الخلاف فيما أتى مسؤول قوات القلعة وهدد أمام الجميع أنه سيعتقلهم جميعا خلال أيام، الأمر الذي دفع بعناصر شركة الفجر للهجوم عليه وتكسير سيارته.

شركة الفجر:

تُعرّف شركة الفجر نفسها بأنها للحماية والمراقبة ونقل الأموال والذهب، افتتحت صفحة على فيس بوك لسهولة الوصول إلى الزبائن، وسبق أن أعلنت عن شواغر عمل في الشركة، براتب شهري يقدر ب 75 ألف ليرة سورية وفق شروط محددة.

 كما تلبي الشركة متطلبات الفنادق والمباني العامة من أجل الحراسة، والمراقبة، وتعتبر من أبرز منافسي شركة “قوات القلعة” الخاصة أيضاً.

هذا وافتتحت “شركة القلعة” صفحة لها على موقع “فيس بوك” وتعمل بنظام مشابه لنظام شركة الفجر.

وتعاظم دور الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة بعد غزو أميركا العراق عام 2003، وحققت مئات الشركات أرباحاً خيالية، من خلال توقيع عقود مع حكومات دول عديدة، مقابل القيام بأعمال أمنية وعسكرية فيها، خاصة في أفغانستان والعراق وغيرهما، وأصبح هذا المشهد مألوفاً في عدة دول، بينما هذه هي المرة الأولى لافتتاح شركات خاصة تعنى بالأمن.