fbpx

لاجئ سوري يسخر من الأسد: نريد بحرا بين دمشق ودرعا!

أعرب لاجئ سوري مقيم في أوروبا، عن تأييده للدعوات التي تطلقها روسيا ورأس النظام السوري “بشار الأسد”، فيما يخص عودة اللاجئين، مشترطا في الوقت ذاته مجموعة من الشروط يجب على النظام وداعميه تأمينها قبل التفكير بالعودة إلى “حضن الوطن”. 

جاء ذلك في مقطع فيديو قصير وصل لمنصة SY24، يظهر فيه أحد اللاجئين السوريين في أوروبا والذي ينحدر من محافظة درعا، وهو يسخر من “بشار الأسد” وما يسمى “مؤتمر اللاجئين”، ولكن على طريقته الخاصة. 

ومن أبرز الشروط التي طالب بها اللاجئ السوري بعيدًا عن وقف الاعتقالات وإخراج المعتقلين وتحسين الوضع الاقتصادي، هو رغبته بأن يكون هناك “شاطئ بحري” يفصل بين دمشق ودرعا، معتبرا أنه شرط من شروط الرفاهية على النظام أن يسعى لتوفيره للاجئين من أجل عودتهم، كي ينعموا بمنظر البحر في كل وقت وحين، مهددا أنه في حال لم يتم تأمين هذا المطلب فإنه “لن يفكر بالعودة أبدا!”. 

ومن الشروط الأخرى “توفير (مترو، وترامواي) للتنقل داخل المحافظات” شبيه بالمترو الموجود في مختلف الدول الأوروبية وحتى في تركيا، في إشارة إلى وسائل النقل التي أكل عليها الدهر وشرب والتي لم تعد تُقنع اللاجئ السوري بالعودة إلى مناطق النظام. 

ومن وسائل الترفيه الأخرى التي طلب اللاجئ من النظام توفيرها هي “تركيب شواحن وخاصة للهواتف النقالة على أعمدة الكهرباء في المدينة”. 

وجدد اللاجئ تأكيده أن على النظام السوري وقبل دعوته اللاجئين إلى العودة “توفير كافة متطلبات الرفاهية”. 

وختم حديثه برسالة مقتضبة موجهة لـ “بشار الأسد” تلخص حجم ما حلّ بسوريا بسببه، مفادها “تريد أن تعود بنا إلى العصر الحجري؟”. 

وفي وقت سابق اليوم، انطلقت في قصر المؤتمرات في دمشق أعمال ما يسمى “الاجتماع السوري – الروسي المشترك لمتابعة تنفيذ قرارات مؤتمر اللاجئين”. 

وادعى النظام وعلى لسان معاون وزير الخارجية والمغتربين التابع له، المدعو “أيمن سوسان”، “عودة عشرات الآلاف من المهجرين في الداخل إلى منازلهم في مدنهم وقراهم كما عاد الآلاف من خارج سوريا، منذ انعقاد المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين الذي عقد في تشرين الثاني 2020 بدمشق”، في تجاهل واضح للفشل الذريع الذي شهده المؤتمر السابق وبشهادة حتى الموالين أنفسهم. 

يشار إلى أن طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات تتصدر واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وحكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين، وسط عجزه عن إيجاد الحلول لتلك الأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم. 

يذكر أنه خلال ما يسمى “مؤتمر اللاجئين 2020″، التقطت “ميكروفونات” إحدى وسائل الإعلام الروسية، حديثًا جانبيا دار بين موالين لرأس النظام السوري “بشار الأسد”، وهم يسخرون من ما يسمى “مؤتمر اللاجئين”، وذلك أثناء تواجدهم في كواليس المؤتمر خلال فترة الاستراحة، إذ كان واضحا حجم الانزعاج والسخرية بذات الوقت من المؤتمر وحتى من عناوين المؤتمر، إضافة للسخرية من حكومة النظام التي تنادي بعودة اللاجئين إلى سوريا.

الكلمات الدليلية